وقال :
« من آذى عليّاً فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى اللَّه » . « 1 »
فالذي نريد التأكيد عليه في هذا المطلب أنّ حكم الأئمة الأطهار حكم رسول اللَّه وسائر الرسّل والملائكة المقرّبين في الجهاز الرّبوبي .
المطلب السادس : إنّ الأئمة قد وصلوا ببركة طاعتهم للَّهإلى القرب إلآلهي فكانوا عَينَ اللَّه ويدَ اللَّه ووجه اللَّه عزّوجلّ .
فقد جاء في ذيل الآية المباركة :
« وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرام » « 2 »
أنَّ الإمام السجّاد عليه السّلام قال :
نحن الوجه الذي يؤتى اللَّه منه . « 3 »
وعن أبي عبداللَّه الصّادق عليه السّلام في قوله تعالى :
« كُلُّ شَيٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَه » « 4 »
« وكان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وأمير المؤمنين دين اللَّه ووجهه وعينه في عباده ، ولسانه الّذي ينطق به ، ويده على خلقه ، ونحن وجه اللَّه الّذي يؤتى منه . . . » . « 5 »
هامش
( 1 ) تحف العقول : 459 ؛ الإفصاح : 128 ؛ المناقب ، ابن شهرآشوب 3 / 14 ؛ الجمل : 36 ؛ بحار الأنوار 31 / 655 ، الحديث 199 ؛ المعيار والموازنة : 224 ؛ الاستيعاب 3 / 1101 ؛ ينابيع المودّة 2 / 155 ، الحديث 434 .
( 2 ) سورة الرحمن ( 55 ) : الآية : 27 .
( 3 ) تفسير القمي 2 / 345 ؛ بحار الأنوار 4 / 5 .
( 4 ) سورة القصص ( 28 ) : الآية 88 .
( 5 ) التوحيد ، الشيخ الصدوق : 151 ، الحديث 7 ؛ بحار الأنوار 4 / 7 ، الحديث 14 و 2 / 197 ، الحديث 23 ؛ تفسير الصافي 4 / 108 .