يحاسب به العبد الصَّلاة ، فإن قبلت قبل ما سواها . . . ؛ « 1 »
وفي تعبير آخر عنها :
مثل الصَّلاة مثلُ عمودِ الفسطاط . « 2 »
هذا ، وقد عبّرت عنها بعض الروايات بأنها كالنهر الجاري ، فكما أنّ النهر الجاري يطهِّر البدن ، كذلك الصَّلاة وسيلة لطهارة الأرواح .
يقول الإمام الباقر عليه السّلام :
« قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله : لو كان على باب دار أحدكم نهر فاغتسل منه في كلّ يوم خمس مرات ، أكان يبقى في جسده شئ من الدَّرن ؟
قلنا : لا .
قال : فإنّ مثل الصَّلاة كمثل النهر الجاري ، كلّما صلّى صلاة كفَّرت ما بينهما من الذنوب » « 3 »
كان ذلك نظرة عابرة على بعض كلمات رسول اللَّه والأئمّة الأطهار عليهم السّلام حول الصَّلاة .
وهنا نسأل : كيف كان حال الأئمّة عليهم السّلام مع الصَّلاة عمليّاً ؟
وكم كان التزامهم بالنوافل ؟
لقد وجدنا في أخبار وحالات أمير المؤمنين عليه السّلام والإمام الحسين ، الإمام السجّاد والإمام الرّضا عليهم السّلام ، أنّ كلّاً منهم : « كان يصلّي في كلّ يوم
هامش
( 1 ) الكافي 3 / 268 ، الحديث 4 . وسائل الشيعة 3 / 108 ، الحديث 4636 .
( 2 ) الكافي 3 / 266 ، الحديث 9 ؛ وسائل الشيعة 4 / 33 ، الحديث 4438 .
( 3 ) تهذيب الأحكام 2 / 237 ، الحديث 938 ؛ وسائل الشيعة 4 / 12 ، الحديث 43 87 .