أصل الوجه الجارحة ، . . . ولمّا كان الوجه أوّل ما يستقبلك وأشرف ما في ظاهر البدن ، استعمل في مستقبل كلّ شئ وفي أشرفه ومبدئه . « 1 »
وفي رواية أخرى ، عُبِّر عن الصَّلاة ب « عمود الدين » .
فعن جابر ، قال الإمام الباقر عليه السّلام :
الصَّلاة عمود الدين . . . . « 2 »
فشبّه الدين بالخيمة ، وجعل عمود تلك الخيمة الصَّلاة ، فلولاها لما بقيت الخيمة قائمة .
وفي حديث آخر ، عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله ، قال :
الصَّلاة ميزان ، من وفّى إستوفى . « 3 »
وفي رواية عن الإمام الرضا عليه السّلام قال :
الصَّلاة قربانُ كلِّ تقي . « 4 »
نعم ، فمن أراد التقرب إلى اللَّه تعالى ، وكان من أهل التقوى ، فإنّ الصَّلاة طريقه إلى ذلك .
وجاء في رواية أخرى عن الصَّلاة إنَّها :
أوّل ما يحاسب به العبد .
فقد ورد عن أبي بصير قال : سمعت الإمام الباقر عليه السّلام يقول :
كلُّ سهو في الصَّلاة يطرح منها غير أنّ اللَّه تعالى يتمّ بالنوافل ، إنّ أوّل ما
هامش
( 1 ) المفردات في غريب القرآن : 513 .
( 2 ) الأمالي ، الشيخ الطوسي : 529 ؛ وسائل الشيعة 4 / 27 ، الحديث 4424 ؛ بحار الأنوار 79 / 218 .
( 3 ) الكافي 3 / 267 ، الحديث 13 ؛ وسائل الشيعة 4 / 22 ، الحديث 4440 ، بحار الأنوار 79 / 235 .
( 4 ) الكافي 3 / 265 ، الحديث 6 ؛ وسائل الشيعة 4 / 43 ، الحديث 4469 ؛ بحار الأنوار 79 / 307 .