شرح
لم يتدارك المشكوك وهو في محلّه قبل أن يتجاوز فإنه لا يلتفت إلى هذا الاحتمال لأصالة عدم السهو في أفعال صلاته ولأصالة عدم السهو في العمل بوظيفته فيها .
نعم ، لو كان لما احتمل تركه سهواً موضع تداركه باقياً فعلًا ، كما إذا ترك سجدة من الركعة التي بيده وقام إلى الركعة اللاحقة وذكرها قبل الركوع ، فعليه أن يرجع ويتدارك السجدة أو نهض إلى القيام وشك في الإتيان بالسجدة الأخيرة حيث كان عليه أن يرجع ويسجد سجدة فنسي أن يرجع فقام إلى الركعة اللاحقة وذكر شكه فعليه أن يرجع من قيامه مالم يركع ، والحمد للَّهرب العالمين .