تكراراً وقد فسر كثير من المفسرين هذه الآيات بملاحظة سياقها .
قال الطبرسي في تفسيره لآية سورة الصف :
« انّما أعيد هيهنا ، لأنّه استفتاح السورة بتعظيم اللّه من جهة ما سبّح له بالآية التي فيه كما يستفتح ببسم اللّه الرحمن الرحيم ، واذا دخل المعنى في تعظيم اللّه ، حسن الاستفتاح به » « 1 » .
وقال في تفسير سورة الجمعة :
« انما قال مرة سبح ومرّة يسبح اشارة الى دوام تنزيهه في الماضي والمستقبل » « 2 » .
وقال صاحبالميزان في سورة الحشر :
« انّما افتتح بالتنزيه لما وقع في السورة من الاشارة الى خيانة اليهود ونقضهم العهد ثمّ وعد المنافقين لهم بالنصر غدراً » « 3 » .
وقال في تفسيره لآية الصف :
« افتتاح الكلام بالتسبيح لما فيها من توبيخ المؤمنين بقولهم « مالا تفعلون » وانذارهم بمقت اللّه وازاغته قلوب الفاسقين » « 4 » .
وقال في تفسيره لآية التغابن :
« واذا كانت الآيات مسوقة لإثبات المعاد ، كانت الآية كالمقدمة الاولى لإثباته ، وتفيد انّ اللّه منزّه عن كلّ نقص وشين في ذاته وصفاته وأفعاله يلمك الحكم على كلّ شئ
هامش
( 1 ) - تفسير مجمعالبيان ، ج 9 ، ص 460 .
( 2 ) - المصدر ، ج 10 ، ص 6 .
( 3 ) - تفسير الميزان ، ج 19 ، ص 209 .
( 4 ) - المصدر ، ج 19 ، ص 258 .