والأنس اجمعين .
أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
« 1 » .
يَقُولُ أَ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ
أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَ إِنَّا لَمَدِينُونَ
« 2 » .
نزلت الآية الاولى حكاية عن قول المنكرين المكذبين بيومالدين ، ففي هذه الآية حكى اللّه تعالى تسائلهم ، ونزلت الثانية في محادثة أهلالجنة حكى فيها عما وقع بين مؤمن وقرين له فى الكفار في الجنة .
وَ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ /
« 3 » .
فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ
« 4 » .
فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ
« 5 » .
قال صاحبالميزان في تفسير آلاية الاولى :
« تخاصم واقع بين الاتباع يوم القيمة . . . . فالبعض الأوّل هم المعترضون والبعض الثاني المعترض عليهم « 6 » .
وقال الرازي في تفسيره :
« قيل هم الكفار والشياطين ، وقيل الرؤساء والاتباع ، أييسأل بعضهم بعضاً وهذا التسائل عبارة عن التخاصم وهو سؤال التبكيت ، يقولون : غررتمونا ، و يقول اولئك لِم
هامش
( 1 ) - سورة الصافات ، آية 16 .
( 2 ) - سورة الصافات ، آيتى 52 و 53 .
( 3 ) - سورة الصافات ، آية 27 .
( 4 ) - سورة الصافات ، آية 50 .
( 5 ) - سورة القلم ، آية 30 .
( 6 ) - تفسير الميزان ، ج 17 ، ص 134 .