آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَ أَطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى
« 1 » .
فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ الْغُرُوبِ
وَ مِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَ أَدْبارَ السُّجُودِ
« 2 » .
امراللّه الرسول صلى الله عليه و آله بالصبر على ما يقوله المعاندون و ما يفترون عليه افترائات مختلفة في مدة نيف وعشرين سنة . هذا ، مع ان فيهما من العبارات المختلفة التي تعطى معاني جديدة .
ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَ هُمْ يَلْعَبُونَ /
« 3 » .
وَ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ
« 4 » .
انّ الآية الاولى وصف لعامة النّاس ، والثانية وصف للذين كذّبوا ، مضافا الى الفرق بين اللعب والاعراض .
وَ إِذا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً أَ هذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَ هُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمنِ هُمْ كافِرُونَ
« 5 » .
وَ إِذا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً أَ هذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا
« 6 »
السبب الأساسي للاستهزاء بالنبي صلى الله عليه و آله في الآية الاولى ذكر آلهة المشركين بخلاف الآية الثانية .
هامش
( 1 ) - سورة طه ، آية 130 .
( 2 ) - سورة ق ، آيتى 39 و 40 .
( 3 ) - سورة الأنبياء ، آية 2 .
( 4 ) - سورة الشعراء ، آية 5 .
( 5 ) - سورة الأنبياء ، آية 36 .
( 6 ) - سورة الفرقان ، آية 41 .