وَ هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ لَهُ اخْتِلافُ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ
« 1 » .
الحديث في الآيتين عن المراحل المختلفة لخلق الانسان و ما في سورة الحجّ كان اعمّ بالنسبة الى ما في سورة المؤمن مع انّ الآية الاولى نزلت بياناً لإثبات المعاد ، حيث بيّن اللّه تعالى حياة الأرض بعد موتها ثم قال :
« ذلك بأنّ اللّه هوالحقّ وانّه يحيى الموتى وانّه على كلّ شى قدير » .
إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ
« 2 » .
إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَ لُؤْلُؤاً وَ لِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ /
« 3 » .
الآية الثانية اعم بالنسبة الى الاولى ونزلت في واقعة بدر عندما نزل الى ساحةالحرب « على عليه السلام » و « حمزة » و « عبيدة بن الحارث » فقتلوا « الوليد بن عتبة » و « عتبة بن ربيعه » و « شيبة بن ربيعه » .
كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها وَ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ
« 4 » .
وَ أَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها وَ قِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ
« 5 » .
نزلت الآية الاولى في الوليد بن عتبة وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة ونزلت الثانية في
هامش
( 1 ) - سورة المؤمنون ، آية 80 .
( 2 ) - سورة الحج ، آية 14 .
( 3 ) - سورة الحج ، آية 23 .
( 4 ) - سورة الحج ، آية 22 .
( 5 ) - سورة السجدة ، آية 20 .