« الوليد بن عقبة » و ذلك لأنّه قال لعلي عليه السلام « انا ابسط منك لسانا واحدّ منك سنانا » فقال على عليه السلام : ليس كما تقول يا فاسق « 1 » .
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَ أَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْباطِلُ وَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ
« 2 » .
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَ أَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْباطِلُ وَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ /
« 3 » .
روى انّ المشركين بعضهم واجهوا المسلمين قبل انتهاء شهرالمحرم ، فقال بعضهم انّ المسلمين لا يحاربون في هذا الشهر ، فبدأوا بمحاجة المسلمين وعندما لم يفد ردعهم عن القتال ، قتلوهم بنصرة من اللّه تعالى فنزلت « ذلك و من عاقب به مثل . . . » وعلله ب « ذلك بانّ اللّه هوالحقّ . . . » ، وامّا الآية الثانية ، فهي نتيجة لعدة من الآيات الالهية من خلقه السموات و الأرض وملكه وسعة كلماته و . . . .
لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ إِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
« 4 » .
لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
« 5 » .
في الآية الثانية أكد سبحانه و تعالى ما أجاب الكافرون عند ما سئلوا من خلق السموات والأرض ؟
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ . . .
« 6 » ،
هامش
( 1 ) - ارجع الى تفسير مجمعالبيان ، ج 8 ، ص 109 .
( 2 ) - سورة الحج ، آية 62 .
( 3 ) - سورة لقمان ، آية 30 .
( 4 ) - سورة الحج ، آية 64 .
( 5 ) - سورة لقمان ، آية 26 .
( 6 ) - سورة لقمان ، آية 25 .