قالَ أَ لَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً
« 1 » .
قالَ أَ لَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً
« 2 » .
قال صاحب مجمعالبيان في سبب تكرار الآيتين :
« اعادة هذا القول لتأكيد الأمر عليه والتحقيق لما قاله اولًا مع النهي عن العود به مثل سؤاله » « 3 » .
و لكن أقول ، ليس هذا بتكرار قط لأنّ كلّ كلام كان في جواب شئ وعند حدوث واقعة .
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً
« 4 » .
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَ اسْتَغْفِرُوهُ وَ وَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ
« 5 » .
ان المدار الاساسي في آية الكهف هو نسف الغلو والمبالغة التي يصوروها المشركون للأنبياء عليهم السلام ، ثمّ اهدى طريقاً لمن كان يرجوا لقاء ربّه ، وامّا المحور الأساسي في آية فصلت هو نفي الشرك و ذلك بملاحظة كلمات الآيات وسياقها .
وَ سَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَ يَوْمَ يَمُوتُ وَ يَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا
« 6 » .
هامش
( 1 ) - سورة الكهف ، آية 72 .
( 2 ) - سورة الكهف ، آية 75 .
( 3 ) - تفسير مجمعالبيان ، ج 6 ، ص 370 .
( 4 ) - سورة الكهف ، آيتى 109 و 110 .
( 5 ) - سورة فصلت ، آية 6 .
( 6 ) - سورة مريم ، آية 15 .