يكى ديگر از ادوات قمار ، شطرنج است و روايات شديد اللحنى در مورد آن وارد شده است ، به نمونههائى از آنها توجه كنيد .
قال الصادق عليه السلام :
« نَهى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عَنِ اللَّعِبِ بِالشَّطْرَنْجِ وَ النَّرْدِ » « 1 »
از امام صادق عليه السلام در مورد شطرنج سؤال شد ، ايشان فرمودند :
« دَعُوا الْمَجُوسِيَّةَ لِاهْلِها ، لَعَنَهَا اللَّهُ » « 2 »
به اين روايت نيز توجه نمائيد :
قال الرضا عليه السلام :
« لَمَّا حُمِلَ رَأسُ حُسَيْنِ بنِ علىٍ عليهما السلام الى الشَّام ، امَرَ يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ لَعَنَهُ اللَّهُ ، فَوُضِعَ وَ نُصِبَ عَلَيْهِ مائِدَةٌ فَاقْبَلَ هُوَ وَ اصْحابُهُ يَأكُلُونَ وَ يَشْرَبُونَ الفُقَّاعَ .
فَلَمَّا فَرَغُوا امَرَ بالرّأسِ فَوُضِعَ فى طَسْتٍ تَحْتَ سَريرِهِ ، وَ بُسِطَ عَلَيْهِ رُقْعَةَ الشَّطْرَنْجِ وَ جَلَسَ يزيدُ لَعَنَهُ اللَّهُ يَلْعَبُ بِالشَّطْرَنْجِ فَيَذْكُرُ الْحُسَيْنَ وَ اباهُ وَ جَدَّهُ صَلواتُ اللَّه و سلامُهُ عَلَيْهِم ، وَ يَسْتَهْزِىءُ بِذِكْرِهِمْ ، فَمَتى قَمَرَ صاحِبَهُ تَناوَلَ الْفُقَّاعَ فَشَرِبَهُ ثَلاثَ مِرّاتٍ ، ثُمَّ صَبَّ فَضْلَهُ عَلى ما يَلى الطَسْتَ مِنَ الْارْضِ ، فَمَنْ كانَ مِنْ شيعَتِنا فَلْيَتَورَّعْ عَنْ شُرْبِ الفُقَّاعِ وَ اللَّعِبِ بِالشَّطْرَنْجِ . . . » « 3 »
امام صادق عليه السلام در خصوص خريد و فروش وسايل شطرنج و برخى نكات ديگر
هامش
( 1 ) - رسول خدا صلى الله عليه و آله از بازى با شطرنج و نرد نهى مىفرمود . ( وسايل الشيعه - جلد 12 - صفحه 238 ) .
( 2 ) - اين عمل آتش پرستان را براى اهلش كنار بگذاريد ، خدا آن را از رحمتش دور سازد . ( وسايل الشيعه - جلد 12 - صفحه 238 ) .
( 3 ) - وقتى سر مقدس امام حسين عليه السلام را به شام بردند ، يزيد ملعون دستور داد سفره بگسترانند و او و اصحابش بر سر سفره نشستند و غذا مىخوردند و بر آن آبجو مىنوشيدند . وقتى دست كشيدند ، يزيد دستور داد سر را در طشتى پائين تختش قرار دادند و آلات شطرنج را برايش آماده نمودند ، وى كنار ميز شطرنج نشست و بازى مىنمود و به امام عليه السلام و پدران و جد مكرمش كه درود خدا بر آنها باد ، ناسزا مىگفت و به آنان تمسخر مىكرد . و هرگاه در بازى مىبرد سه بار آبجو مىخورد و اضافهء آن را كنار تشت بر زمين مىريخت . پس هركس شيعهء ماست بايد از نوشيدن آبجو و بازى با شطرنج بپرهيزد . ( بحار الانوار - جلد 79 - صفحه 237 ) .