تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اخلاق در قرآن و سنت (فارسى) — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣
پذيرد نه تنها جايز نيست بلكه حرام و معصيت محسوب مىشود . استعمال واژهء « هديه » در اين موارد و امثال آن ، نوعى اغواى شيطان است تا نفس مؤمن را آرام سازد . بر اين اساس در فرهنگ لغت چنين عطائى را هديه نمىنامند ، واژهء قابل استعمال براى اين عطيّه همان رشوه است . قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : « مَنْ شَفَعَ لِاخيهِ شَفاعَةً فَاهْدى لَهُ هَدِيَّةً عَلَيْها فَقَبِلَها مِنْهُ فَقَدْ اتى باباً عَظيماً مِنْ ابْوابِ الرِّبا » « 1 » امام هشتم حضرت ابوالحسن الرضا عليه السلام در تفسير عبارت « اكَّالُونَ لِلسُّحْتِ » كه در آيهء 42 مائده به‌عنوان وصف منافقان و يهود آمده است ، مىفرمايند : « هُوَ الرَّجُلُ يَقْضى لِاَخيهِ الْحاجَةَ ثُمَّ يَقْبَلُ هَدِيَّتَهُ » « 2 »

هديه اشعث

حضرت امير عليه السلام در يكى از سخنرانىهاى خود به هديهء اشعث بن قيس مىپردازد ، وى ظرفى از حلواى شيرين را براى حضرت آورده بود تا جانب او را داشته باشد . حضرت بعد از بيان داستان عقيل مىفرمايد : « وَ اعْجَبُ مِنْ ذلِكَ طارِقٌ طَرَقَنا بِمَلْفُوفَةٍ فى وِعائِها ، وَ مَعْجُونَةٍ شَنِئْتُها ، كَانَّما عُجِنَتْ بِريقِ حَيَّةٍ اوْ قَيْئِها ، فَقُلْتُ : اصِلَةٌ امْ زَكاةٌ ام صَدَقَةٌ ؟ فَذلِكَ مُحَرَّمٌ عَلَيْنا اهْلَ الْبَيْتِ ، فَقالَ لاذا وَ لا ذاكَ وَ لكِنَّها هَدِيَّةٌ ، فَقُلْتُ هَبِلَتْكَ الْهَبُولُ ، اعَنْ دينِ اللَّهِ اتَيْتَنى لِتَخْدَعَنى ؟ امُخْتَبِطٌ انْتَ ،
هامش
( 1 ) - كسى كه براى برادرش واسطه در كارى شود و او هديه‌اى به وى هبه كند ، و قبول هديه نمايد ، داخل دروازه‌اى عظيم از ربا شده است . ( كنز العمال - 15069 ) . ( 2 ) - آكل حرام كسى است كه كارى براى برادرش انجام مىدهد و سپس هديه‌اش را مىپذيرد . ( تفسير نور الثقلين - جلد 1 - صفحه 632 و بحار الانوار - جلد 104 - صفحه 273 ) .