تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النبي (ص) (فارسى) — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
از زِيادَةٌ ، نگريستن به صورت خداى رحمن است . الزيادة ، النظرة الى وجه الرحمن تبارك و تعالى . « 1 » در تفاسير شيعى نيز امثال اين روايت كه حاوى اين محتوا يعنى نگريستن به ذات حقّ تعالى « 2 » باشد ، ذكر شده‌است . « 3 » ابن مردويه از ابن عمر و او از رسول خدا صلى الله عليه و آله آورده‌است كه مراد از أَحْسَنُوا ، شهادت لا إله الا اللَّه و مراد از زِيَادَةٌ ، نگاه به خدا مىباشد . احسنوا ، شهادة ان لا إله الا اللَّه و الحسنى ، الجنة و زيادة ، النظر الى اللَّه تعالى . « 4 » از ابى ابن كعب نيز نقل شده‌است كه : از پيامبر در مورد اين آيه شريفه سؤال شد ، حضرت فرمودند : الذين احسنوا اهل توحيد و الْحُسْنَى بهشت و زِيَادَةٌ نگاه به صورت خداى متعال است . الذين احسنو اهل التوحيد و الحسنى الجنة و الزيادة النظر الى وجه اللَّه تعالى . « 5 »
وَ لَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ ما فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ وَ أَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ .
« 6 »
هامش
( 1 ) - جامع البيان ، ج 11 ، ص 140 ؛ ابن كثير ، ج 2 ، ص 429 . ( 2 ) - طبيعى است كه مراد از اين نگاه ، نگاه جسمانى نيست چرا كه مطابق نص آيه شريفه « لا تدركه الابصار » حضرت حق به چشم ظاهر ديدنى نيست . بلكه مراد نگريستن به مقام جمال و جلال اوست . البته نفى رؤيت به معناى نفى طاقت بشر است ، يعنى انسان توان چنين كارى در و آفريده نشده است ، به طورى كه خداوند مى فرما يد : اگر كوه با آن عظمت توان اين راى بيابد ، تو هم مى يا بى . ( 3 ) - ر . ك . الميزان ، ج 10 ، ص 48 . ( 4 ) - درالمنثور ، ج 3 ، ص 305 . ( 5 ) - ابن كثير ، ج 2 ، ص 430 ؛ درالمنثور ، ج 3 ، ص 305 . ( 6 ) - يونس ، 54 .