تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النبي (ص) (فارسى) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
انه اوّاه و ذلك انه كان يكثر ذكراللَّه بالقرآن و الدعاء . « 1 » مجمع نيز از حضرت صلى الله عليه و آله روايتى نقل كرده‌است كه فرموده‌اند : حليم يعنى تسبيح گوى و بسيار ذكر كننده براى خداى متعال . هو المسبح ، الكثير الذكر للَّه‌سبحانه . « 2 »
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَ زِيادَةٌ وَ لا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَ لا ذِلَّةٌ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ .
« 3 » كسانى كه نيكى كردند پاداش نيك و افزون برآن دارند و تاريكى و ذلت چهره شان را نمىپوشاند آنها اهل بهشتند و جاودانه در آن خواهند ماند . در تفسير اين آيه از پيامبر نقل شده‌است كه فرمود : إذا دخل أهل الجنة الجنة و أهل النار النار ، نودوا : يا أهل الجنة ، إن لكم عند اللَّه موعدا . قالوا : ما هو ؟ أ لم تبيض وجوهنا ، و تثقل موازيننا ، و تدخلنا الجنة ، و تنجنا من النار ؟ فيكشف الحجاب ، فيتجلى لهم فو اللَّه ما أعطاهم شيئا أحب إليهم من النظر إليه . « 4 » وقتى بهشتيان به بهشت و جهنميان به جهنم داخل شوند ، ندا داده مىشود : اى اهل بهشت ، شما با خدا موعدى داريد . گويند : ديگر كدام موعد ؟ آيا صورتمان را سفيد نگردانيد ، ترازوى اعمالمان را سنگين ننمود ؟ و ما را وارد بهشت نكرد ؟ و از آتش نجات نداد ؟ در آن لحظه حجاب‌ها كنار مىرود و خداوند متجلى مىگردد . به خدا سوگند چيزى بهتر از نظر به او به اهل بهشت داده نشده‌است . طبرى روايت ديگرى از حضرت صلى الله عليه و آله به همين مضمون نقل كرده‌است كه مراد
هامش
( 1 ) - فتح‌القدير ، ج 2 ، ص 412 . ( 2 ) - مجمع‌البيان ، ج 5 ، ص 133 . ( 3 ) - يونس ، 26 . ( 4 ) - جامع‌البيان ، ج 11 ، ص 140 .