عمرو بن عاص نيز به نقل از حضرت صلى الله عليه و آله آوردهاست روياى صالحه براى مؤمن در دنيا جزئى از چهل و نه قسم نبوت است .
الرؤيا الصالحة يبشر بها المؤمن جزء من تسعة و اربعين جزء من النبوة . « 1 »
الميزان نيز همين نكته را از حضرت صلى الله عليه و آله نقل كردهاست :
اما قوله « لهم البشرى » فهى الرويا الحسنة ترى للمؤمن فيبشر بها فى الدنيا و اما قوله « و فى الآخره » فانها بشارة المؤمن عند الموت إن اللَّه قد غفر لك و لمن حملك الى قبرك . « 2 »
مراد از كلام خدا « لهم البشرى » روياى حسنه است كه براى مؤمن ديده مىشود و مؤمن به آن در دنيا بشارت داده مىشود ، و اما كلام خدا « فى الآخرة » بشارت به مؤمن هنگام مرگ وى است كه : خداوند گناهان تو و هر كه تو را به خاك سپارد ، بخشيدهاست .
تفسير ابنكثير نيز روايتى از حضرت صلى الله عليه و آله نقل كردهاست .
لا نبوة بعدى الا المبشرات ، قيل و ما المبشرات يا رسول اللَّه ، قال : الرويا الحسنة او قال الرويا الصالحة . « 3 »
بعد از من نبوتى جز مبشرات نيست ، پرسيده شد ، مبشرات چيست ؟ حضرت صلى الله عليه و آله فرمود :
روياى نيك ( روياى صالح ) .
. . . إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنا عَنْهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ مَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ .
« 4 »
. . . مگر قوم يونس ، هنگامى كه آنها ايمان آوردند عذاب رسوا كننده را در زندگى دنيا از آنان
هامش
( 1 ) - ر . ك . جامعالبيان ، ج 11 ، ص 176 .
( 2 ) - الميزان ، ج 10 ، ص 98 .
( 3 ) - ابنكثير ، ج 3 ، ص 501 .
( 4 ) - يونس ، 98 .