النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ .
« 1 »
توبهكنندگان ، عبادتكاران ، سپاسگويان ، سياحتكنندگان ، ركوعكنندگان ، سجدهآوران ، آمران معروف ، نهى كنندگان از منكر و حافظان حدود الهى ( مؤمنان حقيقى اند ) و بشارت ده به مؤمنان .
مراد از سائحون مطابق روايتى كه « عبيد بن عمير » از حضرت صلى الله عليه و آله نقل كردهاست ، روزه داران است .
عن عبيد بن عمير قال : سئل النبى صلى الله عليه و آله عن السائحين ، فقال : هم الصائمون . « 2 »
وَ ما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ .
« 3 »
و استغفار ابراهيم براى پدرش ( عمويش ) فقط به خاطر وعدهاى بود كه به او داده بود اما هنگامى كه برايش روشن شد كه آذر دشمن خداست از او بيزارى جست . بهيقين ابراهيم مهربان و بردبار بود .
در ترجمه واژه
« اواه »
حضرت صلى الله عليه و آله فرمودهاست :
الاواه ، الخاشع المتضرع . « 4 »
اواه يعنى خداترس و گريان از خوف او .
پيامبر مكرم به شخصى بنام « ذوالنجادين » مىفرمود : وى « اواه » است . چرا كه او بسيار با قرآن و دعا ياد خدا مىكند .
هامش
( 1 ) - برائت ، 112 .
( 2 ) - جامعالبيان ، ج 11 ، ص 51 .
( 3 ) - برائت ، 114 .
( 4 ) - جامعالبيان ، ج 11 ، ص 70 .