تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النبي (ص) (فارسى) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
كل مولود يولد على الفطرة يعنى على المعرفة بان اللَّه عزوجل خالقة . فذلك قول اللَّه عزّ و جلّ وَ لَئِن سَأَلْتَهُم . . . « 1 » هر مولودى بر فطرت يعنى معرفت و شناخت به خدا به عنوان خالق خود متولد مىشود . و اين تفسير همين آيه است كه مىفرمايد :
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ . . .
الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَ بَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ .
« 2 » او همان كسى است كه هرچه را آفريد نيكو آفريد و آفرينش انسان را از گل آغاز كرد . روايتى از حضرت صلى الله عليه و آله نقل است كه فرموده‌اند : أما رأيت ان القردة ليست بحسنة و لكن احكم خلقها . « 3 » نمىبينى كه بوزينه زيبا نيست ولى خداوند آن را استوار آفريده‌است .
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ .
« 4 » پهلوهايشان از بسترها در دل شب دور مىشود و پروردگار خود را بابيم و اميد مىخوانند و از آنچه به آنان روزى داده‌ايم انفاق مىكنند . از حضرت صلى الله عليه و آله در مورد تتجافى جنوبهم عن المضاجع نقل شده‌است كه فرمودند : يعنى قيام عبد در شب براى عبادت . قيام العبد من الليل . « 5 »
هامش
( 1 ) - آصفى ، ج 2 ، ص 972 . ( 2 ) - سجده ، 7 . ( 3 ) - درالمنثور ، ج 5 ، ص 172 ؛ فتح‌القدير ، ج 4 ، ص 251 . ( 4 ) - سجده ، 16 . ( 5 ) - جامع‌البيان ، ج 21 ، ص 123 ؛ ابن‌كثير ، ج 3 ، ص 468 .
تفسير النبي (ص) (فارسى) — صفحة 174 | على غضنفرى