فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ .
« 1 »
منزه است خداوند به هنگامى كه شام مىكنيد و صبح مىنمائيد .
حضرت صلى الله عليه و آله در علت نامگذارى حضرت ابراهيم به خليل فرمودهاست كه : وى همواره صبح و شام مىگفت :
فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ .
« 2 »
وَ مِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ إِذا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ .
« 3 »
از نشانههاى او اينست كه شما را از خاك آفريد سپس انسان شديد و در روى زمين گسترش يافتيد .
از حضرت صلى الله عليه و آله نقل شده كه خاك همهء انسان را مىخورد مگر بيخ و ريشهء دم وى . عرض كردند : آن چيست ؟ فرمودند : دانهء خردلى كه انسان از آن نشأت مىگيرد .
ياكل التراب كل شىء من الانسان الا عجب ذنبه . قيل ما هو ؟ قال : مثل حبة خردل منه تنشؤن . « 4 »
. . . فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ . . .
« 5 »
. . . اين فطرتى است كه خداوند بر اساس آن انسانها را آفريدهاست دگرگونى در آفرينش الهى نيست . . .
هامش
( 1 ) - روم ، 17 .
( 2 ) - جامعالبيان ، ج 1 ، ص 735 ؛ ج 27 ، ص 96 .
( 3 ) - روم ، 20 .
( 4 ) - ابنكثير ، ج 4 ، ص 503 .
( 5 ) - روم ، 30