فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ .
« 1 »
هيچ كس نمىداند چه پاداشهاى مهمى كه مايه روشنى چشمهاست براى آنهانهفته شده اين پاداش كارهايى است كه انجام مىدادند .
ابوهريره از حضرت صلى الله عليه و آله نقل كردهاست كه فرمودند :
اعددت لعبادى الصالحين ما لا عين رأت و لا اذن سمعت و لا خطر على قلب بشر . « 2 »
براى بندگان صالح خود آنچه را كه چشمى نديده و گوشى نشنيده و به قلب كسى خطور نكرده ، مهيا كردهام .
صنعانى با اختلاف اندك اين روايت را نقل كردهاست . « 3 » اين روايت را ابنكثير در معانى القرآن با اختلاف آوردهاست . « 4 »
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ وَ جَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ .
« 5 »
ما به موسى كتاب آسمانى داديم و شك نداشته باش كه او آيات الهى را دريافت داشت و ما آن را وسيله هدايت بنى اسرائيل قرار داديم .
ابن عباس از حضرت صلى الله عليه و آله نقل كردهاست كه آن حضرت فرمودند :
فَلا تَكُن فِى مِرْيَةٍ مِّن لِّقائِهِ يعنى من لقاء موسى ربه عز و جل ، وَ جَعَلْنهُ هُدًى لِّبَنى إِسْرءِيلَ يعنى جعل موسى هدى لبنى اسرائيل . « 6 »
شك در ديدار موسى با پروردگارش نداشته باش و هم او هدايتگر بنى اسرائيل شد .
هامش
( 1 ) - سجده ، 17 .
( 2 ) - صحيح بخارى ، ج 6 ، ص 21 .
( 3 ) - تفسير القرآن صنعانى ، ج 3 ، ص 110 .
( 4 ) - معانى القرآن ، ج 3 ، ص 381 ؛ ابنكثير ، ج 3 ، ص 469 .
( 5 ) - سجده ، 23 .
( 6 ) - ابنكثير ، ج 3 ، ص 471 .