وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ .
« 1 »
و ما انسان را از عصارهاى از گل آفريديم سپس او را نطفهاى در قرارگاهى مطمئن قرار داديم سپس نطفه را به صورت علقه و علقه را به صورت مضغه و مضغه را به صورت استخوانهايى درآورديم و بر استخوانهاگوشت پوشانديم سپس آن را آفرينش تازهاى داديم .
پس سپاس است خداوندى كه بهترين آفرينندگان است .
ابن مسعود از حضرت صلى الله عليه و آله نقل كردهاست كه :
يجمع خلق احدكم فى بطن امه اربعين يوماً ثم يكون علقة اربعين يوماً ، ثم يكون مضغة اربعين يوماً ثم يبعث اللَّه عزوجل اليه ملكا فيقول : اكتب عمله و اجله و رزقه و اكتبه شقياً او سعيداً . « 2 »
نطفه هر كدام از شما چهل روز در رحم مادرش به صورت نطفه مىماند ، سپس چهل روز خون بسته مىشود ، سپس چهل روز گوشت پارهاى مىگردد ، ( بعد از اين چهار ماه ) خداوند فرشتهاى را مأمور مىكند و به او مىفرمايد : عمل و اجل و روزى و نيز شقاوت و سعادت او را بنويس .
مثل اين روايت با تفصيل بيشترى در تفسير منسوب به امام عسكرى وارد شدهاست .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : إن النطفة تثبت فى ( قرار ) الرحم أربعين يوما نطفة ، ثم تصير علقة اربعين يوما ، ثم مضغة أربعين يوما ، ثم تجعل بعده عظاما ثم تكسى لحما ، ثم يلبس اللَّه فوقه جلدا ، ثم ينبت عليه شعرا ، ثم يبعث اللَّه عزوجل إليه ملك الارحام ، فيقال له : أكتب
هامش
( 1 ) - مؤمنون ، 12 تا 14 .
( 2 ) - معانى القرآن نحاس ، ج 4 ، ص 377 .