ضميمه اول : خطبه ها « 1 »
مالِى أَرى حُبَّ الدُّنْيا قَدْ عَذِبَ عَلى كَثْيرٍ مِنَ النّاسِ حَتّى كَأَنَّ الْمَوْتَ فِى هذِهِ الدُّنْيا عَلى غَيْرِهِمْ كُتِبَ وَ كَأَنَّ الْحَقَّ فِى هذِهِ الدُّنْيا عَلى غَيْرِهِمْ وَجَبَ ؛ أَما يَتَّعِظُ آخِرُهُمْ بِأَوَّلِهِم ؟ لَقَدْ جَهِلُوا وَ نَسُوا كُلَّ مَوْعِظَةٍ فِى كتابِ اللَّهِ ، وَ أَمِنُوا شَرَّ كُلِّ عاقِبَةِ سُوءٍ .
طُوبى لِمَنْ شَغَلَهُ خَوْفُ اللَّهِ عَنْ خَوْفِ النّاسِ ؛
طُوبى لِمَنْ طابَ كَسْبُهُ ، وَ صَلُحَتْ سَريرتُهُ وَ حَسُنَتْ عَلانِيتُهُ ، وَ اسْتَقامَتْ خَليقتُهُ ، طُوبى لِمَنْ أَنْفَقَ الفَضْلَ مِنْ مالِهِ وَامْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِهِ ؛
طُوبى لِمَنْ تَواضَعَ لِلَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ ، وَ زَهَدَ فيما أُحِلَّ لَهُ مِنْ غَيْرِ رَغْبَةٍ عَنْ سُنَّتى ، وَ أَتَّبَعَ الْاخْيارَ مِنْ عِتْرَتى مِنْ بَعْدِى ، وَ خالَطَ أَهْلَ الْفِقْهِ وَ الْحِكْمَةِ ، وَ رَحِمَ أَهْلَ الْمَسْكَنَةِ .
طوُبى لِمَنِ اكْتَسَبَ مِنَ الْمُؤمِنينَ مالًا مِنْ غَيْرِ مَعْصِيَةٍ ، وَ أَنْفَقَهُ فِى غَيْرِ مَعْصِيَةٍ ، وَ جادَ بِهِ عَلى أَهْلِ الْمَسْكَنَةِ وَ جانَبَ أَهْلَ الْخَيْلاءِ وَ التَّفاخُرِ وَ الرَّغْبَةِ فِى الدُّنْيا .
طُوبى لِمَنْ حَسُنَ مَعَ النّاسِ خُلْقُهُ ، وَ بَذَلَ لَهُمْ مَعُونَتَهُ ، وَ عَدَلَ عَنْهُمْ شَرُّهُ . « 2 »
چه شده مىبينم دوستى دنيا بر بسيارى از مردم چيره شده ، گوئى مرگ بر غير آنان نوشتهاند و
هامش
( 1 ) - به جهت تقطيع گستردهء فرمايشات پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ، تعداد اندكى از خطبههاى آن حضرت در معاجم حديثى با عنوان « خطبه » نقل شدهاند .
( 2 ) - ر . ك تحف العقول ، 29 .