تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الفصاحة (ترجمه اى روان نمايه اى براى محققان و اسناد روايات) (فارسى) — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
1711 « الزِّنا يُورِثُ الفَقْر » « 1 » زنا موجب فقر مىشود . 1712 « أَلزَّهادَةُ في الدُّنْيا لَيْسَتْ بِتَحْريمِ الْحَلالِ وَلا إِضاعَةِ الْمالِ وَلكِنِ الزَّهادَةُ في الدُّنْيا أَنْ لا تَكُونَ بِما في يَدَيْكَ أَوثَقَ مِنْكَ بِما في يَدِ اللَّهِ وَأَنْ تَكُونَ فى ثَوابِ الْمُصيبَةِ إِذا أَنْتَ أُصِبْتَ بِها أَرْغَبَ مِنْكَ فيها لَوْ أَنَّها أُبْقِيَتْ لَكَ » « 2 » زهد در دنيا اين نيست كه حلال را حرام نمائى و يا ثروت خود را تباه كنى ، بلكه زهد در دنيا اين است كه اطمينان تو به آنچه در دست دارى نسبت به آنچه در اختيار خداوند است ، زيادتر نباشد و نيز اينكه اگر مصيبتى به تو رسيد و چيزى را از دست دادى ، رغبت تو به ثواب آن بيشتر از ماندن آن براى تو باشد . 1713 « أَلزُّهْدُ في الدُّنْيا يُريحُ الْقَلْبَ وَالْبَدَنَ وَالرَّغْبَةُ فيها تُكْثِرُ الْهَمَّ وَالْحُزْنَ وَالْبَطانَةُ تَقْسِي الْقَلْبَ » « 3 » پارسائى در دنيا موجب آرامش قلب و بدن مىشود و رغبت به دنيا غم و غصه را مىافزايد و پرخورى نيز موجب قساوت قلب مىگردد . 1714 « أَلزُّهْدُ في الدُّنْيا يُريحُ الْقَلْبَ وَالْبَدَنَ ، وَالرَّغْبَةُ فيها تُتْعِبُ الْقَلْبَ وَالْبَدَنَ » « 4 » زهد در دنيا موجب آسايش قلب و بدن است و رغبت به دنيا موجب افزايش غم و اندوه مىشود و شكم‌پرستى دل را سخت مىنمايد . 1715 « سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ حِسابَ أُمَّتي الَىَّ لِئَلّا تَفْتَضِحَ عِنْدَ الْأُمَمِ ، فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ الَىَّ : يا مُحَمَّدُ ! بَلْ أَنَا أُحاسِبُهُمْ فَانْ كانَ مِنْهُمْ زَلَّةٌ سَتَرْتُها عَنْكَ لِئَلّا تَفْتَضِحَ عِنْدَكَ » « 5 »
هامش
( 1 ) - من لا يحضره الفقيه ، 4 ، 20 . ( 2 ) - جامع الصغير ، 2 ، 34 . ( 3 ) - مسند شهاب ، 1 ، 188 . ( 4 ) - كنز العمال ، 3 ، 182 . ( 5 ) - جامع الصغير ، 2 ، 36 .