1603 « أَلدُّنْيا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ ما فيها إِلّا ذِكْرَ اللَّهِ وَما والاهُ وَعالِماً أَوْ مُتَعَلِّماً » « 1 »
دنيا مطرود از رحمت خداست و مطرودست آنچه در آن است مگر ياد خدا و آنچه خدا را دوست دارد و عالم و متعلم .
1604 « أَلدُّنْيا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ ما فيها إِلّا ما كانَ مِنْها لِلَّهِ عَزَّوَجَلَّ » « 2 »
دنيا از رحمت خدا مطرود و هر آنچه در آن هست نيز مطرود است مگر چيزى در دنيا كه از آن خداى متعال باشد .
1605 « أَلدُّنْيا مَلْعُونَةٌ مَلعُونٌ ما فيها إِلّا مَا ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ » « 3 »
دنيا از رحمت خدا مطرود و هر آنچه در آن هست نيز مطرود است مگر چيزى كه با آن رضاى خداى متعال طلب شود .
1606 « أَلدّواءُ مِنَ الْقَدَرِ وَقَدْ يَنْفَعُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعالى » « 4 »
درمان از مقدرات است و به اذن خداى متعال فايده مىدهد .
1607 « أَلدُّواينُ ثَلاثَةٌ فَديوانٌ لا يَغْفِرُ اللَّهُ مِنْهُ شَيْئاً و ديوانٌ لا يَعْبَؤُ اللَّهُ بِهِ شَيْئاً وَديوانٌ لا يَتْرُكُ اللَّهُ مِنْهُ شَيْئاً ، فَأَما الدّيوانُ الَّذي لا يَغْفِرُ اللَّهُ مِنْهُ شَيْئاً فَالْإِشْراكُ بِاللَّهِ ، وَ أَما الدّيوانُ الَّذي لا يَعْبَؤُ اللَّهُ بِهِ شَيْئاً فَظُلْمُ الْعَبْدِ نَفْسَهُ فيها بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ ، مِنْ صَوْمِ يَوْمٍ تَرَكَهُ أَوْ صَلاةٍ تَرَكَها فَإِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ ذلِكَ إِنْ شاءَ ويَتَجاوَزُ ، أَما الدّيوانُ الَّذي لا يَتْرُكُ اللَّهُ مِنْهُ شَيْئاً فَمَظالِمُ الْعِبادِ بَيْنَهُمْ ، أَلْقِصاصُ لا مَحالَةَ » « 5 »
دفترهاى اعمال بر سه قسمند ، دفترى است كه خدا چيزى از آن را نمىبخشد ، و دفترى است كه خدا به آن اهميت نمىدهد ، و دفترى است كه گناهان آن بخشوده مىشوند . اما دفترى كه گناه در
هامش
( 1 ) - كنز العمال ، 3 ، 186 .
( 2 ) - فيض القدير ، 3 ، 733 .
( 3 ) - مجمع الزوائد ، 10 ، 222 .
( 4 ) - جامع الصغير ، 1 ، 658 .
( 5 ) - ر . ك مستدرك حاكم ، 4 ، 757 .