تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكومت اسلامى در نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧

تلاش و فعاليت بسيار

يكى از وظايف مهم حاكم و كارگزاران حكومت اسلامى ، تلاش و فعاليت تمام وقت براى به ثمر رساندن اهداف پيش‌بينى شده‌است . براين اساس تنبلى و تن‌پرورى ، توجه به خود ، ايجاد اوقات باصطلاح فراغت و تفريح و خوشگذرانى ، شايسته كارگزاران حكومت دينى نيست . اينان در همان اوقات مىبايست به امور توده ملت رسيدگى كنند . امام عليه السلام به « اسود بن قُحْطَبَه » فرمانرواى « حلوان » « 1 » مىفرمايند : « أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الْوَالِيَ إِذَا اخْتَلَفَ هَوَاهُ مَنَعَهُ ذلِكَ كَثِيراً مِنَ الْعَدْلِ ، فَلْيَكُنْ أَمْرُالنَّاسِ عِنْدَكَ فِي الْحَقِّ سَوَاءً ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ فِي الْجَوْرِ عِوَضٌ مِنَ الْعَدْلِ ، فَاجْتَنِبْ مَا تُنْكِرُ أَمْثَالَهُ ، وَابْتَذِلْ نَفْسَكَ فِيَما افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكَ ، رَاجِياً ثَوَابَهُ ، وَمُتَخَوِّفاً عِقَابَهُ . وَاعْلَمْ أَنَّ الدُّنْيَا دَارُ بَلِيَّةٍ لَمْ يَفْرُغْ صَاحِبُهَا فِيهَا قَطُّ سَاعَةً إِلَّا كَانَتْ فَرْغَتُهُ عَلَيْهِ حَسْرَةً يَوْم‌َالْقِيَامَةِ ، وَأَنَّهُ لَنْ يُغْنِيَكَ عَنِ الْحَقِّ شَيْءٌ أَبَداً ؛ وَمِنَ الْحَقِّ عَلَيْكَ حِفْظُ نَفْسِكَ ، وَالِاحْتِسَابُ عَلَى الرَّعِيَّةِ بِجُهْدِكَ ، فَإِنَّ الَّذِي يَصِلُ إِلَيْكَ مِنْ ذلِكَ أَفْضَلُ مِنَ الَّذِي يَصِلُ بِكَ ، وَالسَّلَامُ » . « 2 » زمامدار اگر در پى هوا و هوسهاى خود باشد از اجراى عدالت باز مىماند ، بنابراين مىبايست حقوق مردم نزد تو مساوى باشد ، چرا كه ظلم جاى عدالت را نخواهد گرفت ، پس
هامش
( 1 ) - شهرى آباد در كوهستان‌هاى منتهى به بغداد امروزى بوده‌است . ( 2 ) - نهج‌البلاغه ، نامه 59 .