فانّ سلسلة رجال هذه الرواية موثقون فالرواية من حيث السند موثقة ، فقد عدها الشيخ الأعظم في كتاب الصّوم والخوانساري في المدارك والبحراني في الحدائق ، موثقة .
وامّا من حيث الدلالة :
فانّ دلالة هذه الرواية واضحة صريحة على أنّ حدّالبلوغ يحصل في السنة الثالثة عشر أو رؤية دمالحيض قبل ذلك .
وثاقة عمار الساباطي في كلمات الأصحاب
ذكر الكشي روايات كثيره في مدح عمار ومنها .
عن علي بن محمد ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عبد الرحمن بن حماد الكوفي ، عن مروك عن ابيالحسن 7 قال : انّى استوهبتُ عمار الساباطي من ربّى فوهبه لي » . « 1 »
عده النجاشي من أصحاب أبيعبداللَّه وأبيالحسن عليهما السلام وفي الكشي هو من أصحاب الرضا عليه السلام .
قال الشيخ الطوسي في رجاله :
« عمار بن موسى الساباطي كان فطحياً ، له كتاب كبير ، جيّد ، معتمد » .
وفي التهذيب بعد نقل خبر منه في باب بيع الواحد بالاثنين وأكثر من ذلك ، قال :
« قد ضعفه جماعة من أهل النقل وذكروا ان ما ينفرد بنقله لا يعمل به لأ نّه كان فطحياً ، غير انّا لا نطعن عليه بهذه الطريقة ، لأنّه وان كان كذلك فهو ثقة في النقل لا يطعن عليه فيه » . « 2 »
هامش
( 1 ) - بهجة الآمال ، المجلد 5 ، الصفحة 565
( 2 ) - التهذيب الأحكام ، المجلد السابع ، الصفحة 101