صالح بن عقبة عن أبيمريم الأنصاري » . « 1 »
وهذا شئ عجيب من المحقق جداً ، فهو طعن في موثقة عمار واعتضدها برواية أبيمريم وهي ضعيفة إلى حدّ لا نهاية له ب « صالح بن عقبه » فقد قيل فيه انّه كذاب غالى لا يلتفت إلى روايته .
نعم هو فطحى ولكن عامة الفطحية بعد عبداللَّه الأفطح رجعوا عنه واجتمعوا على امامة موسى بن جعفر عليهما السلام الا نفر منهم . و « عبداللَّه بن بكير » و « عمار بن موسى الساباطي » من الذين ثبتوا على امامة عبداللَّه ثم امامة موسى بن جعفر عليهما السلام .
اما ما قيل من أن متفرداته ليس بحجة ولا يعمل بما يختص بروايته وعلامة محمد تقي التستري قد ذكر ثلاث وثلاثين مورداً من الأخبار التي رواها عمار غيرالمعمول بها « 2 » ، فمع ان الأصحاب قد عملوا ببعضها فإنه يمكن ان يقال : ان اعراض الأصحاب عن الآخرين قد يكون لوجود أخبار معارضة أقوى منها ، وهذه قاعدة جارية في كل خبرين معارضين .
فعند ما ننظر في بعض أبواب الفقه نرى ان الأصحاب قد افتوا بخبر رواه الساباطي وانفرد به وحده ، منها :
1 - في تكرار الأذان والإقامة لمن يصلى جماعة بعد ما صلى منفرداً .
. . . عن عمار ، عن أبيعبداللَّه عليه السلام في حديث قال : سئل عن الرجل يؤذّن ويقيم ليصلّى وحده فيجئ رجل آخر فيقول له : نصلى جماعة ، هل يجوز ان يصلّيا بذلك الأذان والإقامة ؟
قال : لا ولكن يؤذّن ويقيم » . « 3 »
فقال الشهيد في الذكرى :
« وبها أفتى الأصحاب ولاراد لها سوى الشيخ نجمالدين فانّه ضعف
هامش
( 1 ) - المعتبر ، الصفحة 164
( 2 ) - قاموس الرجال ، المجلد السابع ، الصفحة 102
( 3 ) - وسايلالشيعة ، المجلد الرابع ، كتابالصلاة ، أبواب الأذان والإقامة ، الباب 27 ، الحديث 1