على فراشه فيرى في مكّة
« 1 » على غير ميعاد .
« 2 »
و قال عليه السلام :
يهبط من ثنية ذي طوى في عدّة أهل بدر حتّى يسند ظهره إلى الحجر ، و يهزّ الراية الغالبة .
« 3 »
و قال عليه السلام :
بينا شباب الشيعة على ظهور سطوحهم نيام إذا توافوا إلى صاحبهم في ليلة واحدة على غير ميعاد فيصبحون بمكّة .
« 4 »
و قال عليه السلام :
إذا قام القائم جائت المزاملة
[ الصداقة الكاملة
] و يأتي الرجل إلى كيس أخيه فيأخذ حاجته لا يمنعه .
« 5 »
و قال الإمام الصادق عليه السلام :
لا يسلم عليه بامرة المؤمنين ذلك اسم سمّاه اللَّه أمير المؤمنين لا يسمّى أحد به بل تقول : السلام عليك يا بقيّة اللَّه .
« 6 »
و قال عليه السلام :
سئل عن الوقت المعلوم الّذي أنظر اللَّه إبليس إليه قال : الوقت المعلوم يوم قيام القائم ، فإذا بعثه اللَّه كان في مسجد الكوفة و جاء إبليس حتّى يجثوا على ركبتيه ، فيأخذ بناصيته فيضرب عنقه .
« 7 »
هامش
( 1 ) . خ . ل : « فيوا فيه في مكّة » .
( 2 ) . امام باقر عليه السلام : ياران قائم 313 مرد از عجماند . برخى روز سوار بر ابر جابه جا مىشوند ، كه نام آنان و اسم پدر و نسب و ويژگىهايشان شناخته شده است . بعضى در بستر خوابيده ، امّا هنگام بيدارى خود را در مكه مىبينند ؛ بى آن كه قرار قبلى داشته باشند ( كتاب الغيبة ، النعمانى ، ص 299 ؛ بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 363 ) .
( 3 ) . مهدى عليه السلام از منطقهء « ذى طوى » همراه افرادى به شمار جنگجويان بدر فرود مىآيد ، تا به حجرالاسود تكيه زند و پرچم پيروزش را برافراشَد ( كتاب الغيبة ، النعمانى ، ص 315 ؛ بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 370 .
( 4 ) . هنگامى كه جوانان شيعه بر پشت بام خانه در خوابند ، در يك شب بدون قرار قبلى ، خدمت صاحب الأمر مىرسند . صبحگاه در مكهاند ! ( كتاب الغيبة ، النعمانى ، ص 316 ؛ بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 370 ) .
( 5 ) . وقتى قائم قيام كند ، دوستى تمام و كمال ( صميمانه ) به وجود مىآيد . آدمى دست در كيسهء پول برادرش مىكند و بهاندازهء نيازش برمىدارد ، بىآن كه برادرش جلوگيرى كند ( الإختصاص ، ص 24 ؛ بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 372 ) .
( 6 ) . امام صادق عليه السلام : با عنوان اميرمؤمنان به دو سلام نمىكنند . اين عنوانى است كه خدا بر امير المؤمنين على عليه السلام ناميده ، هيچ كس بدان نام گذارى نمىشود ؛ بلكه مىگوييد : سلام بر تو اى بقيةاللَّه ! ( بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 373 ) .
( 7 ) . از وقت معلومى كه خدا به ابليس مهلت داده ، پرسيدند . امام فرمود : مقصود از وقت معلوم ، روزى است كه قائم قيام كند . وقتى خدا وى را برانگيزاند ، در مسجد كوفه است . ابليس مىآيد ، زانو زده ، قائم موى پيشانيش را مىگيرد و گردنش را مىزند ( بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 376 ) .