تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشكول حكمت (فارسى) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
يهدم ما كان قبله كما أهدم رسول اللَّه أمر الجاهلية و يستأنف الإسلام . « 1 » و قال الإمام الباقر عليه السلام : لو يعلم الناس ما يصنع أحبّوا أن لا يروه ممّا يقتل . « 2 » و قال أمير المؤمنين عليّ عليه السلام : كأنّي أنظر إلى شيعتنا به مسجد الكوفة و قد ضربوا الفساطيط يعلّمون الناس القرآن كما أنزل . « 3 » و قال الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله : آخرهم اسمه اسمى ، يأتيه الرجل و المال كدس ، فيقول : يا مهدي ! إعطني فيقول : خذ . « 4 » بيان : كدس به ضم تلّ گندم ، كنايه از فراوانى است .

كيف حال المهدي عليه السلام بعد قيامه ؟

قال مولانا الإمام الصادق عليه السلام : و اللَّه كأنّي أنظر إلى القائم و قد أسند ظهره إلى الحجر ، و هو يحتجّ للناس فيكون أوّل من يبايعه جبرئيل ثمّ الثلاث مأة و الثلاثة عشر نفراً من أنصاره ، من ابتلى بالمسير وافى ، و من لم يبتل فقد عن فراشه « فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَ تِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا » « 5 » . « 6 »
هامش
( 1 ) . از امام صادق عليه السلام پرسيدند : رفتار و منش مهدى چگونه است ؟ فرمود : هر كارى رسول خدا كرد ، مىكند ؛ آداب پيش از خود را از بين مىبَرَد ، چنان كه رسول اللَّه امور جاهلى را نابود كرد . اسلام را از نو آغاز مىكند ( كتاب الغيبة ، النعمانى ، ص 231 ؛ بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 352 ) . ( 2 ) . امام باقر عليه السلام : اگر مردمان مىدانستند قائم چقدر مىكُشد ، دوست داشتند او را نبينند ! ( 3 ) . اميرمؤمنان على عليه السلام : گويا مىبينيم شيعيان ما در مسجد كوفه خيمه‌ها زده ، به مردم قرآن را چنان كه نازل گشت ، مىآموزانند ( كتاب الغيبة ، النعمانى ، ج 318 ؛ بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 352 ) . ( 4 ) . رسول اعظم صلى الله عليه و آله : آخرين امام هم‌نامم است . مردمان خدمتش مىآيند و مىگويند : مهدى ! به ما ببخش ! مال مانند تل گندم انباشته است ، مىفرمايد : بگيريد و ببريد ! ( كتاب الغيبة ، النعمانى ، ص 93 ؛ بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 379 ) . ( 5 ) . سورهء بقره ، آيهء 148 . ( 6 ) . مولاى ما امام صادق عليه السلام : به خدا سوگند ! گويا قائم را مىبينم كه به حجرالاسود تكيه زده ، با مردمان احتجاج و بحث مىكند . نخستين كسى كه با او بيعت مىكند ، جبرئيل است ، سپس سيصد و سيزده نفر از يارانش . هر كه در راه مانده ، مىرسد . هر كه در راه نمانده ، بلكه در بستر خواب است ، از بستر [ به گونه طى الارض ] بدانجا مىرسد [ و اين است تأويل آيهء ] : « در كار خير بر هم پيشى گيريد . هر كجا باشيد ، خدا همگى شما را مىآورد » ( تفسير القمي ، ج 2 ، ص 205 ؛ بحار الأنوار ، ج 52 ، 315 ) .