شعرٌ آخرٌ له
أنا عبد لفتى « 1 » أنزل فيه « هل أتى » « 2 » * إلى متى أكتمه ، أكتمه إلى متى « 3 »
شعر ليزيد - لعنه اللَّه - !
ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل
فأهلّوا و استهلّوا فرحاً * و لقالوا يا يزيد لا تشل
فجزيناهم ببدر مثلها * و بأحد يوم أحد ، فاعتدل
لست من « خندف » إن لم أنتقم * من بني أحمد ما كان فعل
قد قتلنا القوم مِن ساداتهم * و عدلنا هم ببدر ، فاعتدل
لعبت هاشم بالملك فلا * خبر جاء و لا وحي نزل « 4 »
شفاعة اللَّه لقابيل - لعنه اللَّه -
روي : أنّ قابيل لمّا قتل أخاه هابيل أشدّت ذلك على آدم قال اللَّه تعالى : يا آدم ، جعلت الأرض بطاعتك ، قال : خذيه ، فأخذته ، قال قابيل : يا أرض ، بحقّ اللَّه أن تمهليني حتّى أناجى اللَّه ، فأمهلتْه ، قال : يا ربّ إنّ أبي قد عصاك ، فلم تخسف به الأرض ، قال اللَّه : نعم ، فإنّه ترك أمر واحداً و أنتَ تركت أمري و أمر أبيك ، قال آدم : يا أرض خذيه ، فأخذته ، قال :
هامش
( 1 ) . خ . ل : أنا مولى .
( 2 ) . پس از اطعام مسكين و اسير و يتيم ، توسط امام على عليه السلام و خاندانش ، سورهء انسان در ستايش اينان نازل شد .
( 3 ) . من عبد جوانمردى هستم كه در حق او سورهء « هل أتى » نازل شد . تا كى اين مطلب را كتمان كنم ، تا كى ؟ ! ( روضة الواعظين ، ص 131 ؛ مناقب آل أبي طالب ، ج 2 ، ص 284 ) .
( 4 ) . كاش نياكانم كه در بدر [ توسط امام على ] كشته شدند ، شاهد بىتابى خزرجيان از ضربههاى نيزه بودند ، تا از شادى فرياد مىزدند و مىگفتند : يزيد ! دستت درد نكند خاندان على را [ با كشتن امام حسين ] برابر با بدر و احُد جزا داديم و اكنون سر به سر و مساوى گشتيم !
از « آل خندف » نيستم ، اگر از بنى احمد ( خاندان پيغمبر ) به سبب كارى كه كردند ، انتقام نگيرم . سروران و بزرگان قومشان را برابر با كشتگان خود در جنگ بدر كشتيم و اكنون مساوى گشتهايم . هاشميان ( اهل بيت عليهم السلام ) با مُلْك و حكومت بازى كردند ؛ و گرنه نه خبرى از آسمان آمده و نه وحيى نازل گشته است ! ( اللهوف في قتلى الطفوف ، ص 105 ) .