تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشكول حكمت (فارسى) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
لا يخلق من الأزمنة و لا يغثّ على الألسنة ، لأنّه لم يجعل لزمان دون زمان ، بل جعل دليل و البرهان ، و حجّة على كلّ إنسان ، « لا يَأْتيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزيلٌ مِنْ حَكيمٍ حَميدٍ » « 1 » . « 2 »

نكتة علمية

قوله : « إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَ أَمْوَ لَهُم » « 3 » يدلّ على ولاية المؤمن على نفسه و ماله و إلّابطل البيع فهذه الآية كقوله تعالى : « النَّبِىُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ » « 4 » يدلّ على ولاية المؤمن لنفسه و لماله بالأولية و كلاهما في المؤمن فهى أخصّ من قوله صلى الله عليه و آله : « الناس مسلّطون على أموالهم » « 5 » الدالّ على سلطة المؤمن و الكافر ، و السلطة على المال يلازم السلطة على النفس أو هي عينها . « 6 »

موى سر و سبيل

في الصحيح قال الصادق عليه السلام : حلق الرأس في غير حجّ و لا عمرة مثلة . « 7 »
هامش
( 1 ) . سورهء فصّلت ، آيهء 42 . ( 2 ) . مولاى ما امام رضا عليه السلام روزى از قرآن نام به ميان آورد و حجّت را در آن بزرگ شمرد . نيز معجزهء نظم آن را بيان فرمود . سپس فرمود : ريسمان محكم خدا و دستگيرهء مطمئن و راه درست او است كه به بهشت مىفرجامد و از آتش ، رهايى مىبخشد . در هيچ زمانى كهنه نگشته و بر زبان‌ها ناخوشايند نيست . چون براى زمانى خاص قرار داده نشده ؛ بلكه دليل و برهان و حجّت بر هر انسانى است . « از پس و پيش ، باطلى بدان راه ندارد و توسط خداى حكيم و ستوده نازل شده است » ( بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 14 ) . ( 3 ) . سورهء توبه ، آيهء 111 . 4 . سورهء احزاب ، آيهء 6 . ( 4 ) ( 5 ) . عوالي اللئالي ، ج 1 ، ص 20 . ( 6 ) . آيهء « خدا از مؤمنان ، جان و مالشان را به بهاى بهشت خريده است » دلالت بر ولايت مؤمن بر جان و مالش دارد و گرنه بيع و معاملهء او با خدا باطل مىشود . آيه مانند آيهء « پيامبر به مؤمنان از خودشان سزاوارتر است » دلالت دارد كه در اولويت دوم [ پس از پيامبر ] مؤمن بر جان و مالش ولايت و اختيار دارد . هر دو آيه مربوط به مؤمن است . آيه از فرمايش پيامبر محدودتر است : « مردمان بر مال خويش تسلط دارند » كه اختيار و ولايت مؤمن و كافر را مىفهماند . سلطه بر مال ، ملازم سلطه بر جان ، يا عين همان است . ( 7 ) . در حديث صحيح از امام صادق عليه السلام آمده : سر تراشيدن در غير حج و عمره ، مانند مُثله كردن است ( تهذيب الأحكام ، ج 5 ، ص 485 ، 1728 ) .