شرح
وأمّا قوله : « وذلك لكرويّة الأرض » ففيه : أنّ تكرّر الطلوع والغروب والزوال ليس معلولًا لكرويّة الأرض ، بل هو معلول لحركة الأرض الوضعيّة ودورانها حول نفسها من المغرب إلى المشرق مع لحاظ تقابلها للشمس ، وهذا حاصل ولو كانت شبه الانبوبة الطويلة مثلًا وكانت دائرة حول نفسها محاذية للشمس ، ولا يحصل أصلًا مع عدم ذلك الدوران ولو كانت كرويّة .