كخبر يزيد بن خليفة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام :
« كلُّ رياءٍ شِركٌ ؛ إنّه مَن عَمِلَ للناسِ كانَ ثوابُه على الناسِ ، ومَن عَمِلَ اللَّه كانَ ثوابُه على اللَّهِ »
« 1 » .
وخبر أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول :
« يُجاءُ بالعبدِ يومَ القيامةِ قد صَلّى ، فيقول : يا ربّ ، قد صَلّيتُ ابتغاءَ وَجْهِكَ ، فيقال له : صَلَّيتَ ليُقال : ما أحسَنَ صلاةَ فلانٍ ، اذهبوا به إلى النارِ »
« 2 » .
وصحيح عليّ بن سالم قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول :
« قالَ اللَّهُ عزّوجلّ : أنا خيرُ شَريكٍ ، مَن أشْرَكَ معي غيري في عَمَلِه « 3 » لم أقبَلْه إلّاما كانُ لي خالصاً »
« 4 » .
وخبر ابن القدّاح ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام أنّه قال لعبّاد بن كثير البصري في المسجد :
« ويلك يا عَبّاد ، إيّاك والرياء ؛ فإنّه من عَمِلَ لغير اللَّهِ وَكَلَه اللَّهُ إلى مَن عَمِلَ له »
. « 5 »
وخبره الآخر ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
« قال عليّ عليه السلام : اخْشَوُا اللَّهَ خشيةً ليست بتعذيرٍ ، واعمَلوا للَّهِ في غيرِ رِياءٍ ولا سُمعةٍ ؛ فإنّه مَن عَمِلَ لغيرِ اللَّهِ وَكَلَهُ اللَّهُ إلى عمله يومَ القيامةِ »
. « 6 »
وصحيح مسعدة بن زياد ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام :
« أنّ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وآله سُئِل : فيما النجاةُ غَداً ؟ فقال : إنّما النجاةُ في أن لا تُخادِعوا اللَّهَ فَيَخدَعَكُم ، فإنّه مَن يُخادِعِ اللَّهَ يَخْدَعْه ويَخْلَعْ منه « 7 » الإيمانَ ، ونفسَه يَخدَعُ لو يَشْعُرُ . قيل له : فكيف يُخادِعُ اللَّهَ ؟
قال : يَعمَلُ بما أمَرَهُ اللَّهُ يُريدُ به غيرَه ؛ فاتّقوا اللَّهَ في الرياء ، فإنّه الشركُ باللَّه »
إلى آخره . « 8 »
والجواب عنها : أنّ عدم ترتّب الثواب على فعل المأمور به بدون قصد القربة لا يدلّ
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 293 ، ح 3 ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 71 ، ح 157 .
( 2 ) . كتاب الزهد ، ص 63 ، ح 166 ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 73 ، ح 163 .
( 3 ) . في الكافي : « في عملٍ عَمِلِه » .
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 295 ، ح 9 ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 61 ، ح 131 .
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 293 ، ح 1 ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 65 ، ح 143 .
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 297 ، ح 17 ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 66 ، ح 147 .
( 7 ) . في ثواب الأعمال : « وينزع منه » .
( 8 ) . ثواب الأعمال ، ص 255 ؛ معاني الأخبار ، ص 341 ، ح 1 ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 69 ، ح 153 .