تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة الإستدلالية على شرائع الإسلام — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
الأوّل : في الأرضين
شرح
قوله : ( في الأرضين ) مجموع ما تعرّض به المصنّف قدس سره في الكتاب بالنسبة للأرض وأحكامها يرجع إلى أمور أربعة : الأوّل : بيان أقسامها ، ولم يذكر منها إلّاأربعة أقسام : وهي العامرة المملوكة ، والموات ، والتي لم يجر عليها ملك مسلم ، والمفتوحة عنوةً . الثاني : بيان أحكام تلك الأقسام . الثالث : شرائط إحيائها . الرابع : كيفية الإحياء وبيان حقيقته . أمّا أقسامها : فاللازم الإشارة إلى جميعها بنحو الإجمال ؛ لارتباطها بموضوع بحث الكتاب ؛ فإنّ لها أقساماً كثيرة مذكورة في الأبواب المتفرّقة في الفقه ، واستقصاؤها على نحو الاستيعاب - بحيث لا يبقى على وجه الأرض قطعة خارجة عنها - لعلّه يُنهيها إلى أكثر من عشرين قسماً . فهاك الأقسام التالية التي يرجع اختلافها في الغالب إلى اختلاف أحكامها المترتّبة عليها : الأوّل : الأرض الميتة التي لم يصل إليها يد إنسان ، أو لا يعلم وصولها إليها ، كأغلب الصحاري والقفار . الثاني : الأرض الميتة التي باد أهلها ، واندرست أعلامها . الثالث : الأرض الميتة التي علم لها مالك بالفعل مجهول .