الأوّل : في الأرضين
شرح
قوله : ( في الأرضين )
مجموع ما تعرّض به المصنّف قدس سره في الكتاب بالنسبة للأرض وأحكامها يرجع إلى أمور أربعة :
الأوّل : بيان أقسامها ، ولم يذكر منها إلّاأربعة أقسام : وهي العامرة المملوكة ، والموات ، والتي لم يجر عليها ملك مسلم ، والمفتوحة عنوةً .
الثاني : بيان أحكام تلك الأقسام .
الثالث : شرائط إحيائها .
الرابع : كيفية الإحياء وبيان حقيقته .
أمّا أقسامها : فاللازم الإشارة إلى جميعها بنحو الإجمال ؛ لارتباطها بموضوع بحث الكتاب ؛ فإنّ لها أقساماً كثيرة مذكورة في الأبواب المتفرّقة في الفقه ، واستقصاؤها على نحو الاستيعاب - بحيث لا يبقى على وجه الأرض قطعة خارجة عنها - لعلّه يُنهيها إلى أكثر من عشرين قسماً .
فهاك الأقسام التالية التي يرجع اختلافها في الغالب إلى اختلاف أحكامها المترتّبة عليها :
الأوّل : الأرض الميتة التي لم يصل إليها يد إنسان ، أو لا يعلم وصولها إليها ، كأغلب الصحاري والقفار .
الثاني : الأرض الميتة التي باد أهلها ، واندرست أعلامها .
الثالث : الأرض الميتة التي علم لها مالك بالفعل مجهول .