شرح
الشروع في الشيء خاتمته ، ولا الدالّ على إرادته نفسه ، مع أنّك قد عرفت فيما مضى أنّ أمثال ذلك من الأراضي من قبيل المحياة بالأصالة ، فلا تشملها أدلّة الإحياء ، فيكون حكمها كسائر أقسام الأنفال ممّا لا إحياء فيه ، أو كسائر ما على الأرض من المباحات الأصليّة التي يتملّكها الإنسان بالقبض والاستيلاء .
وأمّا الوجه الأخير : فكونه مراد ابن نما مستبعد جدّاً ، فأقرب المحتملات من كلامه هو الوجه الأوّل .