وقوله تعالى : « وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها » ؛ « 1 » أي : أوجبها عليهم .
وقوله تعالى : « فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ » ؛ « 2 » أي : عن طلبه الواجب .
التمرين
1 .
ما هو الفارق بين لفظ الأمر وصيغته ؟
في كم معنى كثر استعمال لفظ الأمر ، وفي أيّ معنى هو حقيقة ؟
الأمر المستعمل في الطلب في أيّ مصاديقه حقيقة وفي أيّها مجاز ؟
2 .
عيّن معنى الأمر في الجملات التالية :
« كَلّا لَمّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ » . « 3 »
« قُضِيَ الأمْرُ الَّذي فِيهِ تستفتيانِ » . « 4 »
« خُذِ العَفْوَ وَأْمُرْ بِالعُرْفِ » . « 5 »
كلّ أمر ذي بالٍ لم يبتدء باسم اللَّه فهو أبتر . « 6 »
« وَشاوِرْهُمْ فِى الأَمْرِ » . « 7 »
« ثُمَّ اسْتَوى عَلى العَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ » . « 8 »
هامش
( 1 ) . طه ( 20 ) : 132 .
( 2 ) . النور ( 24 ) : 63 .
( 3 ) . عبس ( 80 ) : 23 .
( 4 ) . يوسف ( 12 ) : 41 .
( 5 ) . الأعراف ( 7 ) : 199 .
( 6 ) . التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ، ص 25 ، ح 8 ؛ وسائل الشيعة ، ج 7 ، ص 170 ، ح 9032 .
( 7 ) . آل عمران ( 3 ) : 159 .
( 8 ) . يونس ( 10 ) : 3 .