كلّ واحد من المعاني باستقلاله بجعل اللفظ أمارة حاكية عنه مع نصب قرينة عليه ، كقوله تعالى : « وَأَنَّ المَساجِدَ لِلَّهِ » « 1 » حيث أريد بالمساجد الأمكنة المعهودة ، والأعضاء السبعة التي تقع على الأرض حال السجدة ، وكثيراً مّا يوجد نظير ذلك في الكتاب الكريم ، وقد عرفنا ذلك من القرائن الخارجية .
ثمّ إنّ استعمال اللفظ وإرادة المعنى الحقيقي والمجازي ممّا يكون الكلام فيه نظير الكلام في المشترك بعينه .
التمرين
كم قسماً اللفظ المشترك ؟
ما هو الفارق بين القسمين في اتّصافهما بالاشتراك ؟
ما هو الشرط في استعمال اللفظ المشترك في أحد معانيه ؟
هل يجوز استعماله في أكثر من معنى واحد وكيف يتصوّر ذلك ؟
هل يجوز استعمال اللفظ في معناه الحقيقي والمجازي كليهما ؟
هل يجوز استعماله في معنيين مجازيين ؟
هل يحتاج استعمال اللفظ في معناه الحقيقي إلى القرينة كاستعماله في المعنى المجازي ؟
على فرض الحاجة هل تجد فرقاً بين القرينتين ؟
هامش
( 1 ) . الجنّ ( 72 ) : 18 .