( 6 ) الرسالة العامّة ولزوم وجود الإمام والحجّة في الأرض من نبيّ أو وصيّ وما يتعلّق بالرسل
نعتقد بأنّ اللَّه تعالى لم يترك عباده ومقتضى عقولهم وإدراكاتهم فضلًا عن أهوائهم وميول أنفسهم ، بل أوجب على نفسه أن يقيم له حججاً في أرضه من عباده ، إمّا رسلًا مبلّغين عنه دينه وشرائعه ، مبشّرين ومنذرين ، وإمّا أوصياء لهم وخلفاء ، ليتمّ له الحجّة على الناس .
والآيات التالية تشير إلى مسئلة البعث ووجود الحجّة في الأرض وأمور أخر تتعلّق بذلك .
« إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى » . « 1 »
« وَمَا كُنَّا مُعَذّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا » . « 2 »
« كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيّينَ مُبَشّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتبَ بِالْحَقّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيه » . « 3 »
« لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيّنتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتبَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ » . « 4 »
« رُّسُلًا مُّبَشّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ » . « 5 »
« وَإِن مّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ » . « 6 »
« إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلّ قَوْمٍ هَادٍ » . « 7 »
« اللَّهُ يَصْطَفِى مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ » . « 8 »
هامش
( 1 ) . الليل ( 92 ) : 12 .
( 2 ) . الإسراء ( 17 ) : 15 .
( 3 ) . البقرة ( 2 ) : 213 .
( 4 ) . الحديد ( 57 ) : 25 .
( 5 ) . النساء ( 4 ) : 165 .
( 6 ) . فاطر ( 35 ) : 24 .
( 7 ) . الرعد ( 13 ) : 7 .
( 8 ) . الحجّ ( 22 ) : 75 .