قوله : « وما أتاهم » ؛ أي العقل . وما « عرّفهم » ؛ أي الكتب السماويّة والآيات والمعجزات .
2 . عنه عليه السلام : « قول اللَّه تعالى : « وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمَاً بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ » « 1 » ؛ أي يعرّفهم ما يرضيه وما يسخطه . وقال : « فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا » ؛ « 2 » أي بيّن لها ما تأتي وما تترك . وقال : « إِنَّا هَدَيْنهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا » « 3 » ؛ أي عرّفناه ، إمّا آخذ وإمّا تارك . وقوله : « وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى » « 4 » ؛ أي عرّفناهم ، فاستحبّوا العمى على الهدى وهم يعرفون » . « 5 » 3 . عنه عليه السلام : « قوله تعالى : « وَهَدَيْنهُ النَّجْدَيْنِ » « 6 » ؛ أي نجد الخير والشرّ » . « 7 » النجد : الطريق .
4 . عنه عليه السلام : « على اللَّه البيان ؛ « لَايُكَلّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا » ، « 8 » و « لَا يُكَلّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَآ ءَاتَاهَا » « 9 » » . « 10 » 5 . عنه عليه السلام : « للخلق على اللَّه أن يعرّفهم ، وللَّه على الخلق إذا عرّفهم أن يقبلوا » . « 11 »
هامش
( 1 ) . التوبة ( 9 ) : 115 .
( 2 ) . الشمس ( 91 ) : 8 .
( 3 ) . الإنسان ( 76 ) : 3 .
( 4 ) . فصّلت ( 41 ) : 17 .
( 5 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 163 ، ح 3 ؛ التوحيد ، ص 411 ، ح 4 .
( 6 ) . البلد ( 90 ) : 10 .
( 7 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 163 ، ح 4 ؛ التوحيد ، ص 411 ، ح 5 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 196 ، ح 6 .
( 8 ) . البقرة ( 2 ) : 286 .
( 9 ) . الطلاق ( 65 ) : 7 .
( 10 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 163 ، ح 5 ؛ التوحيد ، ص 414 ، ح 11 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 302 ، ح 10 نقلًا عن المحاسن .
( 11 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 164 ، ح 1 .