تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢

( 5 ) البيان وإتمام الحجّة وحدود التكليف

نعتقد بأنّ اللَّه تعالى قد كتب على نفسه أن لا يعذّب أحداً من العباد ولا ملّة من الملل بالشرور الصادرة منهم في عقائدهم وأعمالهم حتّى يبيّن لهم ، ويتمّ الحجّة عليهم :

الآيات

« قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبلِغَةُ » . « 1 » « ذَ لِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غفِلُونَ » . « 2 » « لّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَىَّ عَن بَيّنَةٍ » . « 3 » « وَكَذَ لِكَ نُفَصّلُ الْأَيتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ » . « 4 » « وَمَا كُنَّا مُعَذّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا » . « 5 » « لَا يُكَلّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَآ ءَاتَاهَا » . « 6 » « لَآ إِكْرَاهَ فِى الدّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَىّ » . « 7 » « قَدْ جَآءَكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِىَ فَعَلَيْهَا » « 8 » .

الأخبار

1 . الإمام الصادق عليه السلام : « إنّ اللَّه احتجّ على الناس بما أتاهم وعرّفهم » . « 9 »
هامش
( 1 ) . الأنعام ( 6 ) : 149 . ( 2 ) . الأنعام ( 6 ) : 131 . ( 3 ) . الأنفال ( 8 ) : 42 . ( 4 ) . الأنعام ( 6 ) : 55 . ( 5 ) . الإسراء ( 17 ) : 15 . ( 6 ) . الطلاق ( 65 ) : 7 . ( 7 ) . البقرة ( 2 ) : 256 . ( 8 ) . الأنعام ( 6 ) : 104 . ( 9 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 163 ، ح 1 ؛ التوحيد ، ص 411 ، ح 3 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 196 ، ح 8 .