« وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَانَبِىٍّ إِلَّآ إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطنُ فِى أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِى الشَّيْطنُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ ءَايتِهِ » . « 1 »
« وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجدَلُوا بِالْبطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ » . « 2 »
« وَكَأَيّن مّن نَّبِىّ قتَلَ مَعَهُ رِبّيُّونَ كَثِيرٌ » . « 3 »
« فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ » . « 4 »
« ثُمَّ نُنَجّى رُسُلَنَا وَالَّذِينَ ءَامَنُوا كَذَ لِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنجِ الْمُؤْمِنِينَ » . « 5 »
« كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِى إِنَّ اللَّهَ قَوِىٌّ عَزِيزٌ » . « 6 »
« وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ » . « 7 »
« مَن كَانَ عَدُوًّا لّلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لّلْكفِرِينَ » . « 8 »
« إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِوَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَ لِكَ سَبِيلًا * أُوْلل - كَ هُمُ الْكفِرُونَ حَقًّا » . « 9 »
« وَالَّذِينَ ءَامَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مّنْهُمْ أُوْلل - كَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ » « 10 » .
أقول : يستفاد من الآيات المذكورة أمور : جريان السُّنّة الإلهيّة على عدم تعذيب الناس قبل بعث الأنبياء فيهم ؛ ذكر علل بعثهم وإرسالهم ، ومنها أن لا يكون للناس على اللَّه حجّة ؛ إرسالهم بالبيّنات والكتاب والميزان لقيام الناس بالعدل ؛ عدم خلوّ الأمم الماضية عن وجود النذر والهادين فيما بينهم ؛ اختيار انتخاب الرُّسل ، وكذا الآيات بيد اللَّه تعالى ؛ الرُّسل كلّهم رجال وأصحاب وحي ؛ كون ما على عهدتهم منحصراً في إبلاغ الوحي ، وتطبيقه على
هامش
( 1 ) . الحجّ ( 22 ) : 52 .
( 2 ) . غافر ( 40 ) : 5 .
( 3 ) . آل عمران ( 3 ) : 146 .
( 4 ) . الأحقاف ( 46 ) : 35 .
( 5 ) . يونس ( 10 ) : 103 .
( 6 ) . المجادلة ( 58 ) : 21 .
( 7 ) . الصافّات ( 37 ) : 171 - 172 .
( 8 ) . البقرة ( 2 ) : 98 .
( 9 ) . النساء ( 4 ) : 150 - 151 .
( 10 ) . النساء ( 4 ) : 152 .