تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩

( 31 ) التقليد

الآيات

« وَكَذَ لِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِى قَرْيَةٍ مّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَآ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى ءَاثرِهِم مُّقْتَدُونَ » . « 1 » « وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَآ أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَآ » . « 2 » « وَإِذَا فَعَلُوا فحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَآ ءَابَآءَنَا » « 3 » .

الأخبار

1 . الإمام الصادق عليه السلام : « قوله تعالى : « اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبنَهُمْ أَرْبَابًا مّن دُونِ اللَّهِ » « 4 » ؛ أما واللَّه ، ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم ، ولو دعوهم ما أجابوهم ، ولكن أحلّوا لهم حراماً ، وحرّموا عليهم حلالًا ، فعبدوهم من حيث لا يشعرون » . « 5 » 2 . عنه عليه السلام : « واللَّه ما صاموا لهم ، ولا صلّوا لهم ؛ ولكن أحلّوا لهم حراماً ، وحرّموا عليهم حلالًا ، فاتّبعوهم » . « 6 » أقول : قد يتوهّم أنّ ذمّ عوامّ اليهود والنصارى على اتّباعهم الأحبار والرهبان جارٍ بعينه بالنسبة إلى اتّباع عوام الشيعة فقهاءهم ومجتهديهم ؛ لكنّه باطل ، بأنّ عوامّ تلك الطوائف قد رأوا من علمائهم الفسوق والمعاصي والكذب وتحريف الكتاب ، كما يظهر لمن تفحّص عنهم ، فصار اتّباعهم قبيحاً مذموماً ؛ وأمّا عوامّ الشيعة ، فيشترط عندهم في المقلّد والمتبوع
هامش
( 1 ) . الزخرف ( 43 ) : 23 . ( 2 ) . المائدة ( 5 ) : 104 . ( 3 ) . الأعراف ( 7 ) : 28 . ( 4 ) . التوبة ( 9 ) : 31 . ( 5 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 53 ، ح 1 ؛ المحاسن ، ج 1 ، ص 246 ، ح 146 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 98 ، ح 50 . ( 6 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 53 ، ح 3 ؛ تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 86 ، ح 45 ؛ بحار الأنوار ، ج 24 ، ص 246 ، ح 7 .