أقلّ الضررين في مقام التعارض ، وحينئذ فقد تختلف المقامات بالنسبة إلى حال الضررين ، كما قد يختلف الأمر بالنسبة إلى الأزمنة والأشخاص ، ويظهر من الأخبار - كما تشهد به التواريخ - كون المحوج إلى التقيّة في عصر الأئمّة عليهم السلام مسئلة الخلافة ، وكانت التقيّة في سائر المسائل من شعبها ولوازمها ، والمسئلة باقية إلى الآن باختلاف في كيفيّتها وكمّيّتها .
مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 368
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٣٦٨