( 13 ) إحياء المؤمن والاهتمام بأمره ونصحه
الأخبار
1 . الإمام الصادق عليه السلام : « قال اللَّه : « مَن قَتَلَ نَفْسَاً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِى الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا » ؛ « 1 » أي من أخرجها من ضلال إلى هدى ، فكأنّما أحياها ؛ ومن أخرجها من هدى إلى ضلال ، فقد قتلها » . « 2 » 2 . سُئل الباقر عن قوله تعالى : « وَمَنْ أَحْيَاهَا » ؟ « 3 » قال : « من حرق أو غرق » . قيل : فمن أخرجها من ضلال إلى هدى ؟ قال : « ذاك تأويلها الأعظم » . « 4 » 3 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « من أصبح لا يهتمّ بأمور المسلمين ، فليس منهم ؛ ومن سمع رجلًا ينادي : يا لَلْمُسلمين ، فلم يجبه ، فليس بمسلم » . « 5 » 4 . الإمام الصادق عليه السلام : « يجب للمؤمن على المؤمن النصيحة له في المشهد والمغيب » . « 6 » أقول : أي يرشده إلى مصالح دينه ودنياه في حضوره ، وفي حال غيبة بالكتابة ونحوها .
5 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إنّ أعظم الناس منزلة عند اللَّه يوم القيامة أمشاهم في أرضه بالنصيحة لخلقه » . « 7 » 6 . الإمام الصادق عليه السلام : « عليكم بالنصح للَّهفي خلقه ، فلن تلقاه بعمل أفضل منه » . « 8 » 7 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « أنسك الناس نسكاً أنصحهم جيباً ، وأسلمهم قلباً لجميع المسلمين » . « 9 »
هامش
( 1 ) . المائدة ( 5 ) : 32 .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 21 ، ح 1 ؛ المحاسن ، ج 1 ، ص 232 ، ح 181 ؛ بحارالأنوار ، ج 74 ، ص 401 ، ح 48 مع اختلاف يسير في اللفظ .
( 3 ) . المائدة ( 5 ) : 32 .
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 210 ، ح 2 ؛ بحارالأنوار ، ج 74 ، ص 403 ، ح 49 .
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 163 ، ح 5 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 338 ، ح 120 .
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 208 ، ح 2 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 358 ، ح 8 .
( 7 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 208 ، ح 5 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 358 ، ح 8 .
( 8 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 164 ، ح 3 ؛ بحارالأنوار ، ج 74 ، ص 338 ، ح 118 .
( 9 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 163 ، ح 2 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 318 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 338 ، ح 117 .