دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ » ، « 1 » وقال : « لَاتَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ » ، « 2 » وقال : « وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مّنْهُ وَفَضْلًا » « 3 » » . « 4 » 33 . الإمام الصادق عليه السلام : « إنّ المؤمن ليدعو فيؤخّر إجابته إلى يوم الجمعة » . « 5 » 34 . عنه عليه السلام : « يقول اللَّه للملك : اقض لعبدي حاجته ولا تعجّلها ؛ فإنّي أشتهي أن أسمع نداءه وصوته » . « 6 » 35 . عنه عليه السلام : « لا يزال المؤمن بخيرو رجاء ورحمة من اللَّه ما لم يستعجل ، فيقنط ويترك الدعاء » .
قيل له : كيف يستعجل ؟ قال : « يقول : قد دعوت منذ كذا وكذا ، وما أرى الإجابة » . « 7 » 36 . عنه عليه السلام : « لا يزال الدعاء محجوباً حتّى يصلّى على محمّد وآل محمّد » . « 8 » 37 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « اجعلوني في أوّل الدعاء وفي آخره وفي وسطه » . « 9 » 38 . الإمام الصادق عليه السلام : « مَن كانت له إلى اللَّه حاجة ، فليبدأ بالصلاة على محمّد وآله ، ثمّ يسأل حاجته ، ثمّ يختم بالصلاة على محمّد وآل محمّد ؛ فإنّ اللَّه أكرم من أن يقبل الطرفين ويدع الوسط ، إذ كانت الصلاة على محمّد وآل محمّد لا تحجب عنه » . « 10 » أقول : الدعاء في اللغة مطلق النداء والاستعانة ، وقد استعمل في الشرع في خصوص نداء العبد ربّه بطلب حوائجه ، وحينئذٍ فيتوهّم عدم استحبابه إذا لم يكن للعبد حاجة إلّا
هامش
( 1 ) . البقرة ( 2 ) : 186 .
( 2 ) . الزمر ( 39 ) : 53 .
( 3 ) . البقرة ( 2 ) : 186 .
( 4 ) . الزمر ( 39 ) : 53 .
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 490 ، ح 6 ؛ عدّة الداعي ، ص 190 .
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 490 ، ح 7 ؛ عدّة الداعي ، ص 187 .
( 7 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 490 ، ح 8 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 144 ؛ عدّة الداعي ، ص 188 ؛ بحارالأنوار ، ج 93 ، ص 374 ، ح 16 .
( 8 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 491 ، ح 1 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 274 ؛ عدّة الداعي ، ص 153 .
( 9 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 492 ، ح 5 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 274 ؛ بحارالأنوار ، ج 93 ، ص 316 ، ح 21 .
( 10 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 494 ، ح 16 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 275 ؛ عدّة الداعي ، ص 154 ؛ بحارالأنوار ، ج 93 ، ص 316 ، ح 21 .