تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
9 . الإمام الصادق عليه السلام : « الدعاء أنفذ من السنان » . « 1 » 10 . الإمام زين العابدين عليه السلام : « الدعاء يدفع البلاء النازل وما لم ينزل » . « 2 » 11 . الإمام الصادق عليه السلام : « أكثِرْ مِن الدعاء ؛ فإنّه مفتاح كلّ رحمة ، ونجاح كلّ حاجة ، ولا ينال ما عند اللَّه إلّابالدعاء » . « 3 » 12 . الإمام الكاظم عليه السلام : « عليكم بالدعاء ؛ فإنّ الدعاء للَّه‌والطلب إلى اللَّه يردّ البلاء ، وقد قدّر وقضى ولم يبق إلّاإمضاؤه ؛ فإذا دُعي اللَّه وسُئل ، صرف البلاء صرفة » . « 4 » أقول : هذه الأخبار لا تنافي اشتراط بعض الشروط في الدعاء ، كما سيأتي . 13 . الإمام الصادق عليه السلام : « مَن سَرّه أن يستجاب له في الشدّة ، فليكثر الدعاء في الرخاء » . « 5 » 14 . عنه عليه السلام : « مَن تقدّم في الدعاء ، استُجيب له إذا نزل به البلاء ، وقالت الملائكة : صوتٌ معروف ، ولم يحجب عن السماء ؛ ومَن لم يتقدّم في الدعاء ، لم يستجب له إذا نزل به البلاء ، وقالت الملائكة : إنّ الصوت لا نعرفه » . « 6 » 15 . عنه عليه السلام : « إنّ اللَّه لا يستجيب دعاء بظهر قلبٍ ساهٍ ؛ فإذا دعوت ، فاقبل بقلبك ، ثمّ استيقن بالإجابة » . « 7 » أقول : كلمة « الظهر » زائد مقحم . و « ساه » ؛ أي غافل عن المقصود . 16 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « رحم اللَّه عبداً طلب من اللَّه حاجة ، فألحّ في الدعاء ، استجيب له أو لم
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 469 ، ح 6 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 270 ؛ بحار الأنوار ، ج 93 ، ص 295 ، ح 23 . ( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 469 ، ح 5 ؛ عدّة الداعي ، ص 13 . ( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 470 ، ح 7 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 269 ؛ بحار الأنوار ، ج 93 ، ص 295 ، ح 23 . ( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 470 ، ح 8 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 388 ؛ عدّة الداعي ، ص 12 ؛ بحارالأنوار ، ج 93 ، ص 295 ، ح 23 . ( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 472 ، ح 4 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 270 ؛ بحار الأنوار ، ج 93 ، ص 382 ، ح 7 . ( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 472 ، ح 1 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 271 ، عدّة الداعي ، ص 127 ؛ بحار الأنوار ، ج 93 ، ص 296 ، ح 23 . ( 7 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 473 ، ح 1 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 270 ؛ عدّة الداعي ، ص 126 ؛ بحار الأنوار ، ج 93 ، ص 305 ، ح 1 .
مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 225 | الشيخ علي المشكيني / غلامحسين مجيدي / غلامحسين مجيدي