24 . قيل للصادق عليه السلام : إنّي أتباكي في الدعاء وليس لي بكاء ؟ قال : « نعم ، ولو مثل رأس الذباب » . « 1 » 25 . الإمام الصادق عليه السلام : « إيّاكم إذا أراد أحدكم أن يسئل من ربّه شيئاً من حوائج الدنيا والآخرة حتّى يبدأ بالثناء على اللَّه ، والمدح له ، والصلاة على النبي ، ثمّ يسأل اللَّه حوائجه » . « 2 » 26 . عنه عليه السلام : « إنّما هي المدحة ، ثمّ الثناء ، ثمّ الإقرار بالذنب ، ثمّ المسألة ؛ إنّه واللَّه ما خرج عبد من ذنب إلّابالإقرار » . « 3 » 27 . عنه عليه السلام : « إنّ الرجل إذا طلب الحاجة من السلطان ، هيّأ له من الكلام أحسن ما يقدر عليه ؛ فإذا طلبتم الحاجة ، فمجّدوا اللَّه العزيز الجبّار ، وامدحوه ، واثنوا عليه » . « 4 » 28 . عنه عليه السلام : « مَن سرّه أن يستجاب له دعوته ، فليطلب مكسبه » . « 5 » 29 . عنه عليه السلام : « كان أبي إذا أحزنه أمر ، جمع النساء والصبيان ، ثمّ دعا وأمّنوا » . « 6 » 30 . عنه عليه السلام : « الداعي والمؤمن في الأجر شريكان » . « 7 » 31 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إذا دعا أحدكم ، فليعمّ ؛ فإنّه أوجب للدعاء » . « 8 » 32 . قيل للكاظم عليه السلام : قد سألت اللَّه حاجة منذ كذا وكذا سنة ، وقد دخل قلبي من إبطائها شيء ، فقال : « إيّاك والشيطان أن يكون له عليك سبيل حتّى يقنطك . . . واللَّه ، ما أخّر اللَّه عن المؤمنين ما يطلبون من هذه الدنيا خير لهم ممّا عجّل لهم فيها ، وأيّ شيء الدنيا » . ثمّ قال : « فكن باللَّه أوثق ؛ فإنّك على موعد من اللَّه ، أليس اللَّه يقول : « وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنّى فَإِنّى قَرِيبٌ أُجِيبُ
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 483 ، ح 9 ؛ عدّة الدعي ، ص 160 ؛ بحارالأنوار ، ج 93 ، ص 334 ، ح 25 .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 484 ، ح 1 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 273 ؛ بحارالأنوار ، ج 93 ، ص 314 ، ح 19 ( نقلًا عن عدّة الداعي ) .
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 484 ، ح 3 ؛ عدّة الداعي ، ص 148 ؛ بحارالأنوار ، ج 93 ، ص 314 ، ح 19 .
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 485 ، ح 6 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 273 ؛ عدّة الداعي ، ص 149 .
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 486 ، ح 9 ؛ عدّة الداعي ، ص 128 ؛ بحارالأنوار ، ج 93 ، ص 373 ، ح 16 .
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 487 ، ح 3 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 274 ؛ بحارالأنوار ، ج 46 ، ص 297 ، ح 28 .
( 7 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 487 ، ح 4 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 274 .
( 8 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 487 ، ح 1 ؛ ثواب الأعمال ، ص 162 ؛ بحارالأنوار ، ج 93 ، ص 386 ، ح 16 .