لبحار من نار ؛ المراد به غفران الذنوب الكثيرة ، ولا بعد في ذلك ؛ لكونه من مصاديق الندم والتوبة ، وأيّ ندم وتوبة ، والظاهر أنّ هذا النفع مترتّب عليه فيما إذا كان سبباً ليقظته وقيامه بواجبه في دينه فيما يستقبل ، ومع ذلك فهو نافع بالنسبة إلى حقوق اللَّه تعالى ؛ وأمّا حقوق الناس ، فلا يزيلها ، بل لا بدّ فيها من الاستحلال أو أدائها .
مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 222
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٢٢٢