قال : يا ربّ ، ولِم ذاك ؟ قال : إنّي قلّبتُ عبادي ظهراً لبطن ، فلم أجد فيهم أحداً أذلّ لي نفساً منك ؛ يا موسى ، إنّك إذا صلّيت ، وضعت خدّك على التراب » . « 1 » أقول : التواضع وضع النفس وتنزيلها في مقابل رفعها وإكبارها ، ويحصل ذلك بالنسبة إلى اللَّه تعالى بالتسليم لأوامره ، وبالنسبة إلى الخلق بعدم تفاضله عليهم ومراعاة حقوقهم ، وقد عدّ له مصاديق في روايات الباب .
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 123 ، ح 7 ؛ علل الشرائع ، ج 1 ، ص 56 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 13 ، ص 8 ، ح 8 .