( 22 ) الإشراك باللَّه والنهي عنه وإبطاله
نعتقد بأنّ اللَّه هو الواحد الأحد ، لا شريك له في ذاته ، ولا شبيه له في صفاته ؛ تدلّنا الآيات التالية على بطلان الإشراك به وجمّ من أحكامه .
الآيات
« وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّآ إِيَّاهُ » . « 1 »
« يبُنَىَّ لَاتُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ » . « 2 »
« إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ » . « 3 »
« إِنَّ اللَّهَ لَايَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَ لِكَ لِمَن يَشَآءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَللَاً بَعِيدًا » . « 4 »
« وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَآءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِى بِهِ الرّيحُ فِى مَكَانٍ سَحِيقٍ » . « 5 »
« وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِى الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِىٌّ مّنَ الذُّلّ » . « 6 »
« أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ ءَالِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهنَكُمْ » . « 7 »
« وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزّلْ بِهِ سُلْطنًا وَمَا لَيْسَ لَهُم بِهِ عِلْمٌ » . « 8 »
« قُلْ أَرَءَيْتُمْ شُرَكَآءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَرُونِى مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ
هامش
( 1 ) . الإسراء ( 17 ) : 23 .
( 2 ) . لقمان ( 31 ) : 13 .
( 3 ) . المائدة ( 5 ) : 72 .
( 4 ) . النساء ( 4 ) : 116 .
( 5 ) . الحجّ ( 22 ) : 31 .
( 6 ) . الإسراء ( 17 ) : 111 .
( 7 ) . الأنبياء ( 21 ) : 24 .
( 8 ) . الحجّ ( 22 ) : 71 .