تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١

( 23 ) النِّفاق والمنافقون

« النفاق » في اصطلاح الشرع والمتشرّعة إظهار الحسن وإبطان القبيح ، ويكون في الأصول الاعتقاديّة كمن أظهر الإيمان وأبطن الكفر والشرك ، وفي الفروع كمن عبد اللَّه رياءً ، فصلّى أو حجّ أو أنفق بمرئى الناس ، فقصدهم بها دون اللَّه ، وأكثر الآيات القرآنيّة وارد في النفاق الأصولي ، وفيها شيء ممّا يدلّ على النفاق في الفروع ، كإنفاق الأموال والصلاة رياءً ونحوهما .

الآيات

« الْمُنفِقُونَ وَالْمُنفِقتُ بَعْضُهُم مّنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنفِقِينَ هُمُ الْفسِقُونَ * وَعَدَ اللَّهُ الْمُنفِقِينَ وَالْمُنفِقتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خلِدِينَ فِيهَا هِىَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ » . « 1 » « بَشّرِ الْمُنفِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا * الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكفِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا » . « 2 » « وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْأَخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ » . « 3 » « يُخدِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ » . « 4 » « فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ » . « 5 » « وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ ءَامَنُوا قَالُوا ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِءُونَ * اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِى طُغْينِهِمْ يَعْمَهُونَ » . « 6 »
هامش
( 1 ) . التوبة ( 9 ) : 67 - 68 . ( 2 ) . النساء ( 4 : ) 138 - 139 . ( 3 ) . البقرة ( 2 ) : 8 . ( 4 ) . البقرة ( 2 ) : 9 . ( 5 ) . البقرة ( 2 ) : 10 . ( 6 ) . البقرة ( 2 ) : 14 - 15 .